شخص يمشي في حديقة خضراء، يرمز إلى النشاط البدني وفوائده لصحة الدماغ والوقاية من الزهايمر.
Health

دراسة علمية تكشف: المشي لأكثر من 5000 خطوة يومياً درع واقٍ ضد التدهور المعرفي والزهايمر

حصة
حصة
Pinterest Hidden

أفادت دراسة علمية حديثة بنتائج واعدة تشير إلى أن ممارسة المشي اليومي بوتيرة تتجاوز 5000 خطوة قد يلعب دوراً محورياً في إبطاء التدهور المعرفي وتقليل تراكم البروتينات المرتبطة بمرض الزهايمر في الدماغ. هذه النتائج تسلط الضوء على أهمية النشاط البدني المنتظم كاستراتيجية وقائية فعالة للحفاظ على صحة الدماغ.

تفاصيل الدراسة ومنهجيتها

امتدت الدراسة، التي تعد من الأبحاث الطويلة الأمد، على مدار 14 عاماً، وشارك فيها 294 فرداً تتراوح أعمارهم بين 50 و90 عاماً. اعتمد الباحثون على أجهزة متطورة لقياس عدد الخطوات اليومية للمشاركين، بالإضافة إلى إجراء فحوصات تصوير دماغي دورية وتقييمات معرفية سنوية لتقييم التغيرات في وظائف الدماغ وصحة الذاكرة.

الفوائد المعرفية للمشي اليومي

أظهرت النتائج بوضوح أن النشاط البدني المعتدل يحمل فوائد جمة. فالمشي ما بين 3000 و5000 خطوة يومياً تبين أنه مفيد للصحة العامة، بينما قدم المشي بين 5000 و7500 خطوة يومياً أكبر قدر من الفوائد الملحوظة على صعيد الذاكرة ووظائف الدماغ. هذا يشير إلى أن هناك “نقطة مثلى” للنشاط البدني يمكن أن تعظم الحماية المعرفية.

رؤى الخبراء حول آليات الحماية

في تعليقها على الدراسة، أكدت البروفيسورة تارا سبايرز جونز، إحدى الخبيرات في هذا المجال، أن المشي المنتظم يساهم في إبطاء عملية تراكم بروتينات “تاو” و”أميلويد”، وهما البروتينان الرئيسيان المرتبطان بتطور مرض الزهايمر. وأشارت إلى أن هذه الفوائد تمتد حتى للأشخاص الذين تظهر لديهم مؤشرات مبكرة للمرض، مما يعزز فكرة أن النشاط البدني البسيط يمكن أن يكون له تأثير وقائي كبير.

النشاط البدني: درع شامل لصحة الدماغ

يؤكد الخبراء بشكل عام أن زيادة مستوى الحركة اليومية لا تقتصر فوائدها على تحسين صحة القلب والأوعية الدموية فحسب، بل تلعب دوراً حيوياً في دعم صحة الدماغ والوقاية من الخرف. وتشير التقديرات إلى أن الأنشطة البدنية المنتظمة قد تساهم في الوقاية من حوالي 45% من حالات الخرف، مما يجعلها استراتيجية صحية أساسية يجب تبنيها.


للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة

اترك التعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *