تشهد مدينة القصر الكبير، شمال المغرب، تحسنًا ملحوظًا في الأوضاع العامة بعد الفيضانات الأخيرة التي ضربت المنطقة. وتتجه الأنظار نحو إعلان وشيك عن موعد عودة السكان الذين تم ترحيلهم مؤقتًا إلى مدن مجاورة، وذلك بعد تقييم دقيق لتحسن الأحوال الجوية والظروف الميدانية.
تحسن الأوضاع وعودة مرتقبة
تعمل السلطات المحلية والجهات المعنية على قدم وساق لضمان عودة آمنة ومستقرة للمواطنين إلى ديارهم. يأتي هذا التحرك في ظل استقرار نسبي للطقس، مما يمهد الطريق لتقييم شامل للبنية التحتية والمنازل المتضررة قبل السماح بالعودة الكاملة.
جهود الإنقاذ والتنظيف المتواصلة
تواصل فرق الإنقاذ التابعة للوقاية المدنية، بالتعاون مع المصالح الجماعية والقطاعات الأخرى، عمليات تنظيف واسعة النطاق في مختلف أحياء المدينة. تركز هذه الجهود على إزالة الأوحال والمخلفات، بالإضافة إلى فتح وصيانة قنوات تصريف المياه لضمان انسيابية الصرف وتجنب أي تراكمات مستقبلية قد تعيق العودة الآمنة للسكان.
وعلى الرغم من التحسن، لا تزال بعض الطرق الرئيسية تشهد انقطاعات مؤقتة، حيث تعمل فرق الصيانة على إصلاح الأضرار وإعادة فتحها أمام حركة المرور بشكل تدريجي.
دعم المتضررين وتسهيل وصول المساعدات
في سياق متصل، تبذل الجهات المعنية جهودًا حثيثة لتسهيل وصول المواد الأساسية والدعم اللازم للفلاحين ومربي الماشية الذين تضررت ممتلكاتهم ومصادر رزقهم جراء الفيضانات. يهدف هذا الدعم إلى التخفيف من حدة الأضرار الاقتصادية ومساعدة المتضررين على استئناف أنشطتهم في أقرب وقت ممكن.
وتترقب ساكنة القصر الكبير بفارغ الصبر عودة الحياة إلى طبيعتها بشكل كامل، مع استمرار التنسيق بين مختلف الفاعلين لضمان تجاوز تداعيات هذه الكارثة الطبيعية.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا










اترك التعليق