شهدت الأسواق المغربية، خلال الأيام الأخيرة، ارتفاعًا ملحوظًا في أسعار الدجاج، وهو ما يثير قلقًا متزايدًا لدى الأسر، خاصة مع اقتراب شهر رمضان المبارك الذي يشهد عادةً ذروة في استهلاك اللحوم البيضاء.
ارتفاع الأسعار وتأثيره على المستهلك
سجل سعر الكيلوغرام الواحد من الدجاج زيادة بلغت حوالي أربعة دراهم، ليستقر حاليًا بين 16 و17 درهمًا، بعد فترة من الاستقرار النسبي. هذا الارتفاع المفاجئ يضع ضغطًا كبيرًا على ميزانيات الأسر المغربية، لا سيما ذوي الدخل المحدود، الذين يعتمدون على الدواجن كعنصر أساسي في غذائهم اليومي.
أسباب الارتفاع وتوزيعه الجغرافي
أكد مهنيو القطاع أن ظاهرة ارتفاع الأسعار لم تعد مقتصرة على منطقة جغرافية محددة، بل امتدت لتشمل مختلف مدن المملكة الكبرى من الشمال إلى الجنوب، بما في ذلك الدار البيضاء، مراكش، طنجة، فاس، وأكادير. وعزا هؤلاء المهنيون هذا التصاعد إلى عدة عوامل، أبرزها التقلبات المناخية الأخيرة التي أثرت بشكل مباشر على وتيرة الإنتاج ورفعت من تكاليف التربية.
تحديات ما قبل رمضان وتوقعات المستقبل
مع اقتراب شهر رمضان، تزداد حدة الضغط على العرض في المدن ذات الكثافة السكانية العالية كالدار البيضاء ومراكش، حيث يتوقع ارتفاع الطلب بشكل كبير. وفي الوقت ذاته، تشهد أسواق طنجة، فاس، وأكادير ارتفاعًا تدريجيًا في الأسعار، مما يثير مخاوف من استمرار هذا المنحى التصاعدي خلال الأسابيع القادمة.
دعوات للتدخل التنظيمي
يرى مراقبون أن استمرار ارتفاع أسعار الدواجن قد يشكل عبئًا إضافيًا على الأسر المغربية خلال شهر الصيام، مما يستدعي، وفقًا لتحليلاتهم، متابعة دقيقة لوضعية السوق وتدخلات تنظيمية فعالة. وتهدف هذه التدخلات إلى ضمان التوازن بين العرض والطلب وحماية القدرة الشرائية للمواطنين في فترة تشهد ذروة استهلاكية.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا










اترك التعليق