أصدر مجلس الإنماء والإعمار بياناً رسمياً حاسماً، نفى من خلاله بشكل قاطع أي صلة له بأعمال ترميم أو تأهيل المبنى الذي شهد انهياراً مأساوياً في طرابلس يوم الأحد الفائت. يأتي هذا التوضيح رداً على معلومات مغلوطة تم تداولها عبر بعض منصات التواصل الاجتماعي، والتي زعمت أن المجلس كان قد أشرف على ترميم المبنى المذكور في وقت سابق.
نفي قاطع لأي تدخل سابق
في تفاصيل بيانه، أكد مجلس الإنماء والإعمار أنه لم يقم بأي تدخل في ترميم أو تأهيل المبنى الذي انهار بتاريخ 8 فبراير 2026 (كما ورد في الخبر الأصلي)، مشدداً على أن هذه المعلومات عارية تماماً من الصحة. ويأتي هذا النفي ليضع حداً للتكهنات والشائعات التي انتشرت عقب الحادث الأليم.
دعوة إلى الدقة والمسؤولية الإعلامية
وفي ختام بيانه، دعا المجلس جميع الأطراف، لا سيما وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، إلى ضرورة توخي أقصى درجات الدقة والموضوعية عند نشر المعلومات، خصوصاً في ظل الظروف الراهنة التي تتسم بالحساسية والتوتر. وشدد على أهمية التحقق من المصادر الرسمية قبل تداول أي خبر، لتجنب نشر المغالطات التي قد تزيد من تعقيد الأوضاع.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا









اترك التعليق