باشرت السلطات الإقليمية بخنيفرة، بتنسيق محكم مع مختلف المصالح المعنية وبدعم من فرق الوقاية المدنية، عمليات تدخل استعجالي وتعبئة ميدانية واسعة النطاق. تهدف هذه الإجراءات الاستباقية إلى تحييد المخاطر المحتملة الناجمة عن ارتفاع منسوب مياه وادي أم الربيع، الذي يشق المدينة، وذلك في إطار الحرص على سلامة المواطنين وصون أرواحهم وممتلكاتهم.
تدخلات ميدانية لتعزيز السلامة
شملت هذه التدخلات المكثفة عدداً من النقاط الحساسة الواقعة بمحاذاة جنبات الوادي. وقد تم تعزيز المراقبة الميدانية وتكثيف الجهود لاحتواء أي مخاطر قد تنجم عن السيول، مع إيلاء اهتمام خاص للأحياء المهددة بالغمر، بالإضافة إلى الأودية والشعاب المرتبطة بالمجرى المائي الرئيسي.
مخطط إقليمي لليقظة والإنذار المبكر
تندرج هذه العمليات ضمن مخطط استعجالي شامل أعدته اللجنة الإقليمية لليقظة. ويرتكز هذا المخطط على التتبع المستمر للوضعية الهيدرولوجية، وتبادل المعطيات في حينها لضمان سرعة الاستجابة، واعتماد آليات حديثة للتوقع والإنذار المبكر. كما يهدف إلى تعزيز التنسيق الفعال بين الجماعات الترابية والمصالح التقنية لضمان أعلى درجات الجاهزية والفعالية في التعامل مع أي طارئ.
تدابير وقائية لضمان استمرارية الخدمات
في سياق متصل، تم اتخاذ حزمة من التدابير الوقائية لضمان استمرارية خدمات الصرف الصحي وعدم تأثرها بالتقلبات الجوية. وقد شملت هذه التدابير تنظيف شبكات ومجاري المياه بشكل دوري، إلى جانب التدخل الفوري لإصلاح الأضرار التي لحقت ببعض المقاطع من البنية التحتية بفعل قوة التساقطات المطرية الأخيرة، وذلك لتفادي أي اضطرابات محتملة في سير هذه الخدمات الحيوية.
تأهب مستمر وتنسيق فعال
تواصل السلطات الإقليمية بخنيفرة، بمعية كافة المتدخلين والشركاء، الإبقاء على حالة التأهب القصوى إلى حين عودة الأوضاع إلى طبيعتها واستقرار منسوب المياه. وتعتمد في تدبير هذه الوضعية مقاربة مندمجة قائمة على اليقظة والتعبئة المستمرة، انسجاماً مع التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، التي تضع سلامة المواطنين وحماية ممتلكاتهم على رأس الأولويات الوطنية.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا










اترك التعليق