تجد ساكنة دوار أمزار، التابع لجماعة بني أحمد إمكزان بإقليم الحسيمة، نفسها في مواجهة واقع مرير من العزلة المتجددة، وذلك بعد سحب الآليات التي كانت مكلفة بفتح المسالك الطرقية، تاركة وراءها استياءً وقلقاً عميقين في نفوس الأهالي.
عودة إلى نقطة الصفر: انسحاب مفاجئ للآليات
كانت آليات الأشغال قد وصلت إلى المنطقة الأسبوع الماضي بهدف إنهاء عزلة الدوار، لكن توقفت أعمالها بسبب التقلبات الجوية. المثير للاستغراب هو عودة هذه الآليات، يوم الأحد، ليس لاستئناف العمل، بل لسحب معدات “التراكس” بشكل كامل، دون أي تدخل فعلي لفتح الطرق. هذا الإجراء أعاد الوضع إلى نقطة البداية، مكرساً عزلة خانقة تزيد من معاناة السكان، خاصة في ظل الظروف المناخية القاسية التي تشهدها المنطقة.
تداعيات العزلة على الحياة اليومية
أعرب العديد من سكان الدوار عن بالغ قلقهم إزاء التأثير المباشر لهذه العزلة على كافة جوانب حياتهم اليومية. فصعوبة التنقل تعيق وصول المرضى إلى المراكز الصحية، وتحرم التلاميذ من الالتحاق بمدارسهم، كما تعرقل عملية تزويد الدوار بالمواد الغذائية والأساسية. ويرى الأهالي أن سحب الآليات دون إتمام المهام الموكلة إليها يثير تساؤلات جدية حول فعالية وشفافية تدبير هذا المشروع الحيوي.
نداء استغاثة عاجل للسلطات
في ظل هذا التحدي، تطلق ساكنة دوار أمزار نداءً عاجلاً إلى السلطات الإقليمية والجهات المعنية، مطالبةً بالتدخل السريع وإعادة إرسال الآليات لفتح المسالك الطرقية بشكل كامل وفعال. يهدف هذا النداء إلى وضع حد لمعاناتهم المتفاقمة، خاصة مع استمرار التقلبات الجوية التي تزيد من صعوبة الوصول إلى الدوار وتفاقم الأوضاع الإنسانية.
تطلعات نحو العدالة المجالية
تتطلع الساكنة إلى تفاعل إيجابي من قبل الجهات المسؤولة مع هذه المطالب المشروعة، وذلك لضمان حقهم الأساسي في الولوج إلى الطرق والخدمات الضرورية، وتجسيداً لمبدأ العدالة المجالية الذي يشكل ركيزة أساسية في السياسات العمومية الهادفة إلى تنمية كافة مناطق المملكة.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا









اترك التعليق