شهد محيط مدينة سبتة المحتلة، يوم الأحد 8 فبراير 2026، ارتفاعاً مأساوياً في حصيلة ضحايا الهجرة غير النظامية، حيث بلغ عدد الوفيات سبعة أشخاص. جاء هذا الارتفاع بعد أن تمكنت السلطات من انتشال جثتين إضافيتين في مواقع متفرقة من المدينة، إحداهما لمهاجر ينحدر من دول إفريقيا جنوب الصحراء.
تفاصيل الاكتشافات الأخيرة
وفقاً لما أوردته وكالة “أوروبا بريس”، عثرت الشرطة الوطنية على إحدى الجثتين بالقرب من السياج الحدودي الفاصل لمدينة سبتة. تعود الجثة لرجل من أصول إفريقية جنوب الصحراء، وقد باشرت الشرطة الإقليمية تحقيقاً معمقاً لتحديد ملابسات الوفاة.
في سياق متصل، تم العثور على الجثة الثانية على شاطئ “ألغاروبو” بمنطقة بينزو داخل المدينة المحتلة. وأفادت مصادر من الحرس المدني الإسباني لوكالة الأنباء، أن بلاغاً ورد قرابة الساعة الحادية عشرة صباحاً، يفيد بوجود جثة لشاب في أوائل العشرينات من عمره، كان يرتدي بدلة غطس. وتشير التقديرات الأولية إلى أنه قد يكون حاول التسلل إلى المدينة خلال الساعات الماضية. وقد تولت وحدة العمليات الخاصة تحت الماء التابعة للحرس المدني انتشال الجثة، وتم نقلها إلى مستودع الأموات لاستكمال الإجراءات القانونية اللازمة لتحديد هويتها.
تزايد مقلق في أعداد الضحايا
ويأتي هذا التطور ليؤكد على تزايد مقلق في أعداد الضحايا، حيث تجاوز عدد الجثث المنتشلة في سبتة المحتلة منذ مطلع عام 2026 الرقم المسجل في الفترة ذاتها من عام 2025، والذي بلغ خمس وفيات خلال الشهرين الأولين. وتجدر الإشارة إلى أن عام 2025 كان الأكثر مأساوية على الإطلاق، بتسجيل 45 جثة لمهاجرين تم انتشالها من مياه وسواحل المدينة.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا










اترك التعليق