في خطوة تعكس التزام الأجهزة الأمنية بتعزيز برامج الإصلاح والتأهيل، أصدر مدير الأمن العام، اللواء الدكتور عبيدالله المعايطة، توجيهاته بتكريم 52 نزيلاً من نزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل، وذلك بعد نجاحهم الباهر في امتحان الثانوية العامة للدورة التكميلية للعام الدراسي 2025-2026.
إنجاز تعليمي يعزز فرص الدمج المجتمعي
يأتي هذا التكريم ليؤكد على الأهمية القصوى التي توليها مديرية الأمن العام لتمكين النزلاء من إعادة بناء ذواتهم وصقل قدراتهم التعليمية، بهدف تحويلهم إلى أفراد فاعلين ومنتجين داخل المجتمع بعد انتهاء فترة محكوميتهم. ويشكل هذا الإنجاز التعليمي بارقة أمل للعديد من النزلاء الطامحين لمستقبل أفضل.
جهود مشتركة لتهيئة بيئة تعليمية مثالية
وقد أظهرت الإحصائيات أن 131 نزيلاً كانوا قد تقدموا لامتحان الثانوية العامة في مختلف مراكز الإصلاح والتأهيل. وقد تم توفير كافة الظروف الملائمة لهم للدراسة والتحضير للامتحانات، وذلك بفضل التعاون الوثيق والتنسيق المستمر بين إدارة مراكز الإصلاح والتأهيل ووزارة التربية والتعليم. هذه الشراكة الاستراتيجية تضمن حصول النزلاء على فرص تعليمية متكافئة، مما يعكس رؤية إصلاحية شاملة.
التعليم: ركيزة أساسية في استراتيجية الإصلاح
تندرج هذه المبادرة ضمن الإطار الأوسع للاستراتيجية الإصلاحية التي تتبناها إدارة مراكز الإصلاح والتأهيل، والتي ترتكز على مبدأ إتاحة الفرصة للنزلاء الراغبين في استكمال مسيرتهم التعليمية. ويأتي هذا الإيمان الراسخ بأهمية التعليم كأحد الركائز الأساسية في عملية إعادة تأهيل النزيل ودمجه بنجاح في نسيج المجتمع، مما يسهم في تقليل معدلات العودة للجريمة وبناء مجتمع أكثر تماسكاً وشمولية.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا










اترك التعليق