في خطوة تعكس التزام الدولة اللبنانية بسيادتها ووحدة أراضيها، رافق النائب ملحم خلف رئيس مجلس الوزراء، نواف سلام، في جولته الأخيرة إلى الجنوب. وقد شدد خلف على الأبعاد الوطنية لهذه الزيارة، مؤكداً أنها تمثل موقفاً حاسماً في مواجهة التحديات الراهنة وتكريس حضور الدولة على كامل ترابها الوطني.
تأكيد على السيادة ورفض الاحتلال
أوضح النائب ملحم خلف أن زيارة رئيس مجلس الوزراء إلى الجنوب تحمل في طياتها رسالة وطنية واضحة وصريحة برفض أي شكل من أشكال الاحتلال. كما أكد على أهمية بسط الشرعية وتثبيت سلطة الدولة على جميع أراضيها، مشيراً إلى ضرورة مواجهة المنطقة العازلة والالتزام الكامل بالشرعية الدولية التي تضمن حقوق لبنان وسيادته.
التزام الدولة بعودة آمنة وكريمة
وفي سياق متصل، شدد خلف على التزام الدولة اللبنانية الراسخ تجاه أبنائها، مؤكداً على ضمان عودتهم الآمنة والكريمة إلى ديارهم. واعتبر هذا الحق أساسياً وغير قابل للمساومة، مشدداً على أنه يمثل مسؤولية وطنية جامعة تقع على عاتق الجميع.
رسالة إلى المجتمع الدولي
كما أشار النائب خلف إلى أن هذه الجولة تبعث برسالة قوية وواضحة إلى المجتمع الدولي، مفادها جدية الحكومة اللبنانية في الوفاء بتعهداتها المنصوص عليها في البيان الوزاري. وأكد على عزم الحكومة ترجمة هذه التعهدات إلى إجراءات عملية وملموسة على أرض الواقع، بما يخدم استقرار البلاد ورفاهية مواطنيها.
دعوة لخطة إعمار وطنية شاملة
وفي إطار الجهود الرامية لإعادة إعمار الجنوب، دعا خلف إلى تبني “خطة وطنية تشاركية” تتضافر فيها جهود مؤسسات الدولة مع القوى الحية التطوعية والفاعلة. وتشمل هذه القوى النقابات والمؤسسات ومنظمات المجتمع المدني والجامعات، بهدف تسريع عملية الإعمار لحين توفر المساعدات الدولية الضرورية.
الجنوب جزء لا يتجزأ من لبنان
واختتم النائب ملحم خلف تصريحاته بالتأكيد القاطع على أن “الجنوب جزء لا يتجزأ من لبنان”، مشدداً على أنه لا يمكن التفريط بأي شبر من أراضيه. وأعاد التأكيد على أن سيادة الدولة ووحدة أراضيها تمثلان “ثابتة وطنية لا حياد عنها”، مما يعكس الإجماع الوطني حول هذه المبادئ الأساسية.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا










اترك التعليق