شهدت ضواحي مدينة أكادير، مساء الجمعة السادس من فبراير، حادثي سير مأساويين متفرقين، أسفرا عن وفاة شاب وإصابة آخر بجروح متفاوتة الخطورة. هذه الوقائع الأليمة تعيد إلى الواجهة مجددًا إشكالية السلامة الطرقية، لا سيما في المناطق التي تشهد كثافة في حركة السير.
تفاصيل الحادث الأول: تماعيت
وقع الحادث الأول في منطقة تماعيت، التابعة لجماعة الدراركة، حيث لقي شاب مصرعه دهسًا تحت عجلات سيارة. وتجري حاليًا مصالح الدرك الملكي تحقيقات معمقة لكشف ملابسات الحادث وتحديد المسؤوليات المترتبة عنه. وقد تم نقل جثمان الضحية إلى مستودع الأموات، في انتظار استكمال الإجراءات القانونية.
الحادث الثاني: قرب ميناء أكادير
أما الحادث الثاني، فقد سجل بمدارة طرقية حيوية تقع قرب ميناء أكادير، حيث تعرض شاب آخر للدهس من قبل سيارة. تم نقل المصاب على الفور إلى المستشفى الجهوي لتلقي الإسعافات والعلاجات الضرورية. وتشير المعطيات الأولية إلى أن حالته الصحية تخضع للمراقبة الطبية المكثفة، بانتظار نتائج الفحوصات اللازمة.
دعوة لتعزيز السلامة الطرقية
تسلط هذه الحوادث الضوء بقوة على المخاطر الكبيرة التي تشهدها بعض المحاور الطرقية، خصوصًا خلال الفترات التي تعرف فيها حركة المركبات ذروتها. الأمر الذي يستدعي تكثيف الجهود وتعزيز إجراءات الوقاية، مع التأكيد على ضرورة التزام جميع مستعملي الطريق بقواعد السير الصارمة، وذلك لتفادي تكرار مثل هذه المآسي البشرية التي تخلف خسائر فادحة وآلامًا عميقة.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا









اترك التعليق