قطر تدعم مسار مفاوضات مسقط وتدعو لتجنيب المنطقة الكوارث
في خطوة تعكس التزامها الراسخ بتعزيز الاستقرار الإقليمي، بحث رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية القطري، يوم السبت، في العاصمة الدوحة، مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، آخر التطورات الإقليمية المتسارعة. وقد جددت الدوحة خلال هذا اللقاء دعمها الصريح للمسار الدبلوماسي القائم بين واشنطن وطهران، مؤكدة على أهمية الحوار في حل النزاعات.
جهود دبلوماسية مكثفة لخفض التصعيد
أفاد بيان صادر عن وزارة الخارجية القطرية أن المباحثات بين رئيس مجلس الوزراء ونظيره الإيراني تركزت على الجهود المستمرة الرامية إلى خفض التصعيد في المنطقة، في ظل التوترات الراهنة. وقد تم استعراض سبل التهدئة الفعالة لمنع انزلاق الأوضاع نحو مستويات أكثر خطورة، وهو ما يعكس حرص قطر على دورها الوسيط والفاعل.
ترحيب قطري بمفاوضات مسقط وأمل في اتفاق شامل
خلال اللقاء، أعرب رئيس مجلس الوزراء القطري عن ترحيب دولة قطر بانعقاد المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في العاصمة العمانية مسقط. وشدد على أن الحوار يمثل الأداة الوحيدة والسبيل الأمثل لتسوية الخلافات القائمة بين الطرفين.
كما عبر المسؤول القطري لنظيره الإيراني عن تطلع دولة قطر إلى أن تسفر مفاوضات مسقط عن «اتفاق شامل» يلبي ويحفظ مصالح جميع الأطراف المعنية، ويسهم بشكل ملموس في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة برمتها.
دعوة لتكاتف الجهود الإقليمية والدولية
في ختام المباحثات، أكد رئيس مجلس الوزراء القطري على الضرورة القصوى لتكاتف الجهود الإقليمية والدولية. وتهدف هذه الدعوة إلى تجنيب شعوب المنطقة التبعات الوخيمة لأي تصعيد عسكري محتمل، وما قد يترتب عليه من آثار كارثية على المستويين الإنساني والاقتصادي، في تأكيد على رؤية قطر للسلام الشامل والمستدام.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا









اترك التعليق