شهد إقليم وزان، وبالضبط على مستوى الجماعة الترابية لأسجن، تدخلات ميدانية عاجلة من قبل السلطات المحلية والجماعة، وذلك لمعالجة الأضرار الجسيمة التي خلفها انهيار أرضي. وقد أسفرت هذه التدخلات عن إعادة فتح الطريق الحيوية التي تربط بين مركز أسجن ودواري العنصر وامزيزوا، لتنهي بذلك فترة من العزلة عانت منها الساكنة.
دور الإعلام في تسليط الضوء على الأزمة
يأتي هذا التحرك بعد أن كانت جريدة “العمق المغربي” قد أثارت الموضوع في وقت سابق، مسلطة الضوء على معاناة قاطني هذه الدواوير. وقد تضرر المقطع الطرقي بشكل كبير جراء التساقطات المطرية الغزيرة، مما أدى إلى صعوبات بالغة في حركة المرور، وزاد من هشاشة هذه الطريق التي تُعد شرياناً أساسياً لتنقل السكان بين مختلف الدواوير ومركز الجماعة.
تأثير الانهيار على الحياة اليومية للساكنة
لقد مكن التدخل الميداني من استعادة انسيابية حركة السير، وهو ما كان له أثر إيجابي مباشر على فك العزلة عن السكان، خاصةً فئة التلاميذ والمرضى وباقي مستعملي الطريق الذين كانوا يواجهون تحديات كبيرة في الوصول إلى الخدمات الأساسية والمرافق العمومية.
مخاوف سابقة ومطالب مجتمعية
وكانت جريدة “العمق” قد نبهت في تقاريرها إلى الوضع الخطير لهذا المقطع الطرقي، مشيرة إلى الأضرار البليغة التي لحقت به بفعل الانهيار الأرضي، بالإضافة إلى المخاطر المرتبطة بتهالك الطريق، خصوصاً عند مدخل دوار امزيزوا. هذا الأخير يشهد حركة مرورية مكثفة وسرعات مفرطة لا تتناسب مع طبيعته السكنية، مما كان يهدد سلامة الأطفال وكبار السن والمارة.
وقد أكدت الساكنة، في تصريحات متطابقة، أن الوضع قبل التدخل كان ينذر بتفاقم الأخطار، مع تسجيل حوادث سير متكررة وحالات خوف مستمرة. وقد دفعت هذه الظروف بالمواطنين إلى المطالبة بتدخل عاجل لمعالجة الطريق، إلى جانب اتخاذ إجراءات لتعزيز السلامة الطرقية، مثل تثبيت مخفضات للسرعة أمام مسجد دوار امزيزوا، بهدف الحد من التهور المروري وضمان أمن المصلين والمواطنين.
تطلعات نحو حلول مستدامة
على الرغم من النجاح في إعادة فتح الطريق واستعادة حركة السير، تشير فعاليات محلية إلى أن هذا التدخل يظل مرحلياً. وتشدد هذه الفعاليات على ضرورة إيجاد حلول دائمة تعالج هشاشة هذا المقطع الطرقي بشكل جذري، وتضمن صلاحيته واستمراريته على مدار السنة. كما تؤكد على أهمية استكمال الأشغال بتدابير وقائية فعالة تحمي أرواح مستعملي الطريق وتستجيب بشكل كامل لمطالب الساكنة المشروعة.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا







اترك التعليق