شهدت أسعار المعادن النفيسة، وعلى رأسها الذهب والفضة، انتعاشاً قوياً في تعاملات يوم الجمعة، لتتجه نحو تحقيق مكاسب أسبوعية لافتة. يأتي هذا الارتفاع مدفوعاً بموجة شراء مكثفة أعقبت تراجعات سابقة، بالإضافة إلى تراجع قيمة الدولار الأمريكي، مما يعزز جاذبية هذه الأصول للمستثمرين حاملي العملات الأخرى.
الذهب يقود الانتعاش
وفقاً لبيانات السوق، سجل سعر الذهب في المعاملات الفورية ارتفاعاً بنسبة 3.9%، ليصل إلى مستوى 4954.92 دولاراً للأوقية. كما شهدت العقود الأمريكية الآجلة للذهب صعوداً بنسبة 1.8%، مستقرة عند 4979.80 دولاراً للأوقية. هذا الأداء القوي يعكس ثقة المستثمرين المتجددة في المعدن الأصفر كملاذ آمن بعد فترة من الضغوط البيعية.
الفضة والمعادن النفيسة الأخرى
لم يقتصر الارتفاع على الذهب فحسب، بل امتد ليشمل الفضة التي حققت ارتداداً قوياً، حيث قفزت أسعارها في المعاملات الفورية بنسبة 8.6% لتصل إلى 77.33 دولاراً للأوقية، وذلك بعد سلسلة من الجلسات التي اتسمت بتقلبات حادة. كما سجل البلاتين زيادة بنحو 5.4%، ليبلغ 2093.50 دولاراً للأوقية، بينما ارتفع البلاديوم بنسبة تتراوح بين 6% و7%، مقترباً من حاجز 1737 دولاراً للأوقية.
تحليل العوامل المؤثرة
عزا محللون ماليون هذا الارتداد الملحوظ في أسعار المعادن النفيسة إلى عدة عوامل رئيسية. من أبرزها تراجع شهية المخاطرة لدى المستثمرين، وتقلبات التداول المستمرة، بالإضافة إلى ارتفاع متطلبات الهامش في سوق العقود الآجلة. هذه العوامل مجتمعة ساهمت في زيادة حدة التذبذب في الأسواق خلال الأسبوع الجاري، مما دفع المستثمرين للبحث عن أصول أكثر استقراراً مثل الذهب والفضة.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا









اترك التعليق