صورة لسبائك ذهب متلألئة أو عملات ذهبية ترمز لارتفاع الأسعار في الأسواق العالمية.
الاقتصاد

الذهب يتألق عالمياً: انتعاش مدفوع بضعف الدولار ومخاوف جيوسياسية

حصة
حصة
Pinterest Hidden

شهدت أسعار الذهب العالمية انتعاشاً ملحوظاً يوم الجمعة، مدعومة بعدة عوامل رئيسية، أبرزها ضعف الدولار الأمريكي وموجة شراء قوية، بالإضافة إلى استمرار حالة الترقب بشأن المحادثات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران في سلطنة عمان. كما تعافت أسعار الفضة من أدنى مستوياتها في شهر ونصف الشهر.

ارتفاع ملحوظ في قيمة الذهب

سجل الذهب في المعاملات الفورية ارتفاعاً بنسبة 3.9%، ليصل سعر الأوقية (الأونصة) إلى 4954.92 دولار بحلول الساعة 19:18 بتوقيت غرينتش. هذا الارتفاع جاء ليعوض جزءاً كبيراً من الخسائر التي تكبدها المعدن الأصفر خلال جلسة تداول متقلبة في آسيا، والتي أعقبت انخفاضاً بنسبة 3.9% يوم الخميس. وبذلك، يتجه الذهب نحو تحقيق مكاسب أسبوعية تقدر بنحو 2%.

وفي السياق ذاته، صعدت العقود الأمريكية الآجلة للذهب، تسليم نيسان، بنسبة 1.8%، لتصل إلى 4979.80 دولار للأوقية. وقد أشارت مجموعة (سي.إم.إي) المسؤولة عن تشغيل بورصات العقود الآجلة الأمريكية في وقت سابق من اليوم إلى احتمال تأخر نشر أسعار تسوية المعادن النفيسة.

الدولار والمخاوف الجيوسياسية: محركات السوق

لعب تراجع مؤشر الدولار بنسبة 0.2% دوراً محورياً في دعم أسعار الذهب، حيث جعل المعدن المقوم بالعملة الأمريكية أقل تكلفة بالنسبة لحائزي العملات الأخرى، مما حفز عمليات الشراء. وفي هذا الصدد، علّق جيم ويكوف، كبير المحللين في كيتكو ميتالز، قائلاً: “يشهد سوق الذهب عمليات شراء مربحة من المتداولين المتفائلين”.

على صعيد آخر، ساهمت التوترات الجيوسياسية، لا سيما تلك المتعلقة بالمحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران، في تعزيز جاذبية الذهب كملاذ آمن. ورغم تصريحات وزير الخارجية الإيراني يوم الجمعة بأن المحادثات بوساطة سلطنة عمان قد بدأت “بداية جيدة” ومن المزمع مواصلتها، والتي قد تسهم في تهدئة المخاوف من احتمال تصعيد عسكري في الشرق الأوسط، إلا أن حالة عدم اليقين لا تزال تدعم الطلب على المعدن النفيس.


للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة

اترك التعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *