دعت السفارة الأمريكية “الافتراضية” في طهران، اليوم الجمعة، المواطنين الأمريكيين المتواجدين في إيران إلى مغادرة البلاد فوراً، وذلك في ظل تصاعد التوترات والتحذيرات الأمنية. يأتي هذا الإجراء في إطار توجيهات مشددة للمواطنين لضمان سلامتهم.
دعوة عاجلة للمغادرة وتخطيط مستقل
في “تحذير أمني” صدر حديثاً، حثت السفارة الرعايا الأمريكيين على “مغادرة إيران الآن”، مؤكدة على ضرورة إعداد خطط خروج لا تعتمد بالضرورة على مساعدة الحكومة الأمريكية. هذا التأكيد يشير إلى طبيعة الوضع الحرج الذي يتطلب من الأفراد اتخاذ مبادرات شخصية لضمان سلامتهم.
مخاطر أمنية ولوجستية متزايدة
وحذر البيان من مجموعة من المخاطر التي قد يواجهها المواطنون الأمريكيون في إيران، تشمل “استمرار الإجراءات الأمنية المشددة، وإغلاق الطرق، وتعطيل وسائل النقل العام”. كما أشار التحذير إلى تأثير القيود المفروضة على الاتصالات، حيث تواصل الحكومة الإيرانية “تقييد الوصول إلى شبكات الهاتف المحمول والثابتة والإنترنت الوطنية”، مما يعقد التواصل ويصعب الحصول على المعلومات.
إضافة إلى ذلك، لفت البيان الانتباه إلى “تقليص أو إلغاء شركات الطيران للرحلات الجوية من وإلى إيران”، مما يحد من خيارات السفر الجوي ويجعل المغادرة أكثر تعقيداً.
بدائل للمغادرة وضرورة التواصل
نصحت السفارة المواطنين الأمريكيين بـ”توقع استمرار انقطاعات الإنترنت، والتخطيط لوسائل اتصال بديلة”. وفي حال كان الوضع آمناً، فقد دعتهم إلى “التفكير في مغادرة إيران براً إلى أرمينيا أو تركيا“، مما يوفر خيارات بديلة في ظل تعطل الرحلات الجوية والقيود المفروضة على الحركة الداخلية.
تؤكد هذه التحذيرات على أهمية اليقظة والتخطيط المسبق للمواطنين الأمريكيين في إيران، وتعكس قلقاً متزايداً بشأن الأوضاع الأمنية واللوجستية في البلاد.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا









اترك التعليق