صورة جوية لدواوير غمرتها المياه في إقليم سيدي قاسم، تظهر جهود الإنقاذ وتوزيع المساعدات.
منوعات

نداء عاجل لإنقاذ دواوير سيدي قاسم من العزلة والمخاطر

حصة
حصة
Pinterest Hidden

تشهد منطقة الغرب، وبالأخص دواوير إقليم سيدي قاسم، وضعاً استثنائياً جراء الفيضانات العارمة التي ضربت المنطقة مؤخراً. وقد أطلقت السلطات المحلية وفعاليات مدنية نداءات استغاثة عاجلة لإنقاذ الساكنة المتضررة من العزلة والمخاطر التي تهدد حياتهم وممتلكاتهم.

تفاقم الأوضاع في دار الكداري ومحيطها

دق رئيس جماعة دار الكداري ناقوس الخطر، مشيراً إلى أن الفيضانات قد اجتاحت أكثر من سبع جماعات بالمنطقة، مما أجبر السكان على قضاء ليالٍ طويلة في حالة من الأرق والقلق. وتعرف المنطقة وضعاً صعباً للغاية، حيث بات العديد من السكان عالقين في منازلهم ومناطقهم، في انتظار المساعدة العاجلة.

في لفتة إنسانية، تدخل أحد المواطنين مستخدماً دراجته المائية (جيتسكي) لإنقاذ العالقين في دار الكداري، مما يعكس حجم الأزمة والحاجة الماسة للتضامن والتدخل السريع.

جهود الإغاثة والتعبئة الرسمية

لم تتأخر السلطات في الاستجابة لهذه الأزمة. ففي إقليم سيدي سليمان، قامت السلطات المحلية والعسكرية بتوزيع مساعدات غذائية على قاطني مخيم الهماسيس، في محاولة للتخفيف من معاناتهم وتوفير الاحتياجات الأساسية.

كما عبّأت وزارة الصحة وحدة طبية متنقلة لمواكبة المتضررين في مخيم أولاد رحمة، لتقديم الرعاية الصحية اللازمة وضمان سلامتهم في ظل الظروف الصعبة.

وفي سياق متصل، تم تعزيز شروط الإقامة بمخيم أولاد بورحمة عبر تجهيز مراحيض حديثة، في خطوة تهدف إلى تحسين الظروف الصحية والإنسانية للنازحين.

إجراءات استباقية في القصر الكبير

وفي مدينة القصر الكبير، قامت السلطات المحلية بإجلاء آخر ساكنة المدينة بشكل استباقي، حرصاً على سلامتهم وحماية لأرواحهم من مخاطر الفيضانات المحتملة. وقد أثبتت هذه الخطوات الاستباقية نجاعتها في تحويل الخطر إلى أمان، وتجنب وقوع خسائر بشرية.

تحذيرات جوية مستمرة

تأتي هذه الأحداث في ظل نشرة إنذارية سابقة حذرت من أمطار قوية رعدية مصحوبة بالبرد في عدة أقاليم، ورياح عاصفية قد تصل سرعتها إلى 85 كيلومتراً في الساعة، مما يؤكد على استمرار التقلبات الجوية وضرورة أخذ الحيطة والحذر.

تظل الأوضاع في المناطق المتضررة تتطلب يقظة مستمرة وتضافر الجهود من كافة الأطراف، لضمان سلامة السكان وتوفير الدعم اللازم لهم لتجاوز هذه المحنة.


للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة

اترك التعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *