أدلى المبعوث الخاص للرئيس الروسي، كيريل دميترييف، بتصريح لافت حول تداعيات فضائح الممول الأمريكي الراحل جيفري إبستين على سمعة المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، مشيراً إلى تضررها بشكل كبير.
دعوة لنقل الفعاليات وتغيير التركيز
في منشور له عبر منصة “إكس” (تويتر سابقاً)، اقترح دميترييف أن “جميع الأشخاص الجيدين من المنتدى الاقتصادي العالمي يجب أن ينتقلوا إلى منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي بدلاً من ذلك”، مضيفاً أن “المنتدى الاقتصادي العالمي يمكنه التركيز على مناقشة إرث إبستين والدروس المستفادة من عملية بناء شبكة علاقاته المشبوهة”.
خلفية التصريح: تحقيق داخلي وتصريحات سابقة
يأتي تعليق المسؤول الروسي في أعقاب تقارير إعلامية غربية أفادت بأن المنتدى الاقتصادي العالمي قد فتح تحقيقاً داخلياً مع رئيسه، بورج بريندي، للوقوف على طبيعة علاقته بإبستين. وكان بريندي قد أقر في وقت سابق بلقائه رسمياً مع إبستين، إلا أنه نفى علمه بأنشطته الإجرامية.
الكشف عن وثائق إبستين
تجدر الإشارة إلى أن نائب المدعي العام الأمريكي، تود بلانش، كان قد أعلن في 30 يناير الماضي عن استكمال نشر المواد المتعلقة بقضية إبستين. وقد تجاوز إجمالي البيانات المنشورة 3.5 مليون ملف، تضمنت وثائق ورسائل إلكترونية وصوراً ومقاطع فيديو مرتبطة بالتحقيقات في جرائم الممول المدان.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا









اترك التعليق