صورة توضيحية لعملة البيتكوين ووثائق قضية جيفري إبستين
منوعات

وثائق إبستين تثير مزاعم حول نفوذ إسرائيلي محوري في سوق العملات المشفرة

حصة
حصة
Pinterest Hidden

أدلى جاكوب كينج، الرئيس التنفيذي لشركة “سوان ديسك”، المتخصصة في أخبار العملات المشفرة، بتصريحات لافتة حول الدور المحتمل لإسرائيل في سوق العملات الرقمية، مشيراً إلى إمكانية سيطرتها على عملة “البيتكوين” الرائدة.

مزاعم وثائق إبستين ودور إسرائيل

وفقاً لجاكوب كينج، فإن الوثائق التي نشرتها وزارة العدل الأمريكية في إطار قضية جيفري إبستين تحتوي على إشارات قد تدعم فرضية السيطرة الإسرائيلية الكاملة على عملة “البيتكوين”. وأوضح كينج أن هذه الوثائق تتضمن مراسلات بين إبستين ورجل الأعمال الياباني جوي إيتو.

يزعم كينج أن هذه المراسلات تناولت قضايا تتعلق بتمويل بعض مطوري “بيتكوين كور” (Bitcoin Core)، مشيراً إلى أن هؤلاء المطورين كانوا يتلقون أموالاً وهدايا بشكل سري من الجانب الإسرائيلي.

الاستثمار في “بلوكستريم” وتأثيره على السوق

في سياق متصل، يدعي كينج أن إسرائيل عملت بالتعاون مع جيفري إبستين، وقامت بالاستثمار في شركة “بلوكستريم” (Blockstream). وبحسب تصريحاته، فإن هذه الشركة تعاونت بدورها مع مصدر العملة المستقرة “تثر” (Tether)، مما أثر بشكل كبير على ديناميكيات سوق العملات المشفرة.

كما زعم كينج أن الدولة الإسرائيلية كانت تتكفل بدفع رواتب ما يقارب 60% من مطوري عملة “البيتكوين”، مما يعكس مستوى عالياً من النفوذ المزعوم في تطوير العملة الرقمية الأبرز.

آليات النفوذ المزعومة

يشير كينج في روايته إلى أن مشاركة إسرائيل في شركة “بلوكستريم” أتاحت لها القدرة على التأثير في قيمة العملات المشفرة. وقد تم ذلك، حسب زعمه، من خلال إصدار عملات مستقرة غير مضمونة بالأصول، مما قد يؤدي إلى تضخيم أو تقلبات مصطنعة في السوق.

علاوة على ذلك، يرى كينج أن هذا النفوذ امتد ليشمل السيطرة على تطور شبكة “البيتكوين” نفسها، وذلك عبر توظيف المطورين الرئيسيين وامتلاك حصة كبيرة من العقد (Nodes) التي تشكل العمود الفقري للشبكة، مما يمنحها قدرة على توجيه مسار التطور التقني للبيتكوين.


للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة

اترك التعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *