سيف الإسلام القذافي
السياسة

ليبيا: إعلان وفاة سيف الإسلام القذافي يثير تساؤلات حول الملابسات

حصة
حصة
Pinterest Hidden

أعلن السيد عبد الله عثمان، المستشار ورئيس الفريق السياسي لسيف الإسلام القذافي، نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، عن وفاة موكله، في نبأ أثار تساؤلات واسعة حول ملابساته.

تفاصيل الإعلان والغموض المحيط

جاء الإعلان عبر صفحة عثمان الرسمية على منصة فيسبوك مساء الثلاثاء، حيث كتب: “إنا لله وإنا إليه راجعون المجاهد سيف الإسلام القذافي في ذمة الله”. وقد ظل الغموض يكتنف تفاصيل الوفاة وأسبابها، مما دفع الأطراف المعنية إلى إصدار توضيحات.

نفي اللواء 444 قتال لأي تورط

في سياق متصل، سارع اللواء 444 قتال، التابع لحكومة الوحدة الليبية في طرابلس، إلى نفي صحة الأنباء المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي التي ربطت بينه وبين مقتل سيف الإسلام القذافي. وأكد اللواء، في بيان نشره على صفحته بفيسبوك، عدم وجود أي علاقة له بالاشتباكات التي شهدتها مدينة الزنتان غربي البلاد، والتي تزامنت مع انتشار أنباء الوفاة.

وشدد اللواء على أنه “لا توجد للواء أي قوة عسكرية أو انتشار ميداني داخل مدينة الزنتان أو في نطاقها الجغرافي”، مضيفاً أنه “لم تصدر إلى اللواء أي تعليمات أو أوامر تتعلق بملاحقة سيف الإسلام القذافي، كما أن هذا الأمر ليس ضمن لائحة مهامنا العسكرية أو الأمنية”. واختتم بيانه بالتأكيد على أن “اللواء غير معني بما جرى في الزنتان، ولا تربطه أي صلة مباشرة أو غير مباشرة بالاشتباكات التي تحدث هناك”.

مسيرة سيف الإسلام القذافي السياسية والقانونية

تأتي هذه التطورات في ظل مسيرة متقلبة لسيف الإسلام القذافي (53 عاماً)، الذي كان ينظر إليه كمرشح بارز للانتخابات الرئاسية الليبية. ففي 14 نوفمبر/ تشرين الثاني 2021، كانت مفوضية الانتخابات العليا في ليبيا قد قبلت أوراق ترشحه، قبل أن يتم إيقاف العملية الانتخابية واستبعاده من قائمة المرشحين لاحقاً.

وعلى الصعيد القانوني، أسقطت المحكمة العليا في البلاد في مايو/ أيار الماضي حكم الإعدام الذي كان قد صدر بحقه في 28 يوليو/ تموز 2015. وكان نجل معمر القذافي (49 عاماً آنذاك) قد قضى خمس سنوات في السجن قبل إطلاق سراحه في 12 أبريل/ نيسان 2016، وفقاً لتصريحات محاميه آنذاك، كريم خان، الذي يشغل حالياً منصب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، لقناة فرانس 24.


للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة

اترك التعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *