في خطوةٍ قد تُشكل نقطة تحولٍ محورية لقطاع الطاقة السوري، شهدت دمشق اليوم الأربعاء توقيع مذكرة تفاهم ثلاثية تهدف إلى تطوير أول حقل بحري للنفط والغاز في البلاد. هذا الاتفاق يجمع بين الشركة السورية للبترول وشركتين دوليتين بارزتين: “شيفرون الدولية” الأمريكية و”باور إنترناشيونال” القابضة.
تفاصيل الاتفاقية وأهدافها
جرى التوقيع على المذكرة في قصر الشعب بالعاصمة دمشق، بحضور عدد من المسؤولين الحكوميين وممثلين عن الشركات الثلاث. وتُعد هذه الخطوة إنجازًا تاريخيًا يرمي إلى تعزيز الشراكات الاستراتيجية في قطاع الطاقة السوري. ووفقًا لما ذكرته وكالة الأنباء السورية “سانا”، فإن المذكرة تهدف إلى دعم مسارات التنمية والاستثمار في مجال الاستكشاف البحري والتنقيب عن النفط والغاز ضمن المياه الإقليمية السورية.
أهمية استراتيجية في ظل التحديات
يكتسب هذا التوجه نحو الاستكشاف البحري أهمية استراتيجية قصوى، خاصة وأن سوريا تعتمد بشكل أساسي على الحقول البرية التي شهدت تراجعًا حادًا في إنتاجها النفطي على مدار سنوات الحرب. فقبل عام 2011، كان إنتاج البلاد يقارب 380 ألف برميل يوميًا، بينما يُقدر حاليًا بنحو 80 ألف برميل يوميًا فقط. لذا، يُنظر إلى هذه الاتفاقية كفرصة واعدة لتعزيز قدرات سوريا في مجال الطاقة وتنويع مصادرها.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا








اترك التعليق