فيضانات المغرب
منوعات

جهود وطنية متكاملة لمواجهة الفيضانات: القوات المسلحة الملكية في صلب الدعم والإيواء

حصة
حصة
Pinterest Hidden

في ظل الظروف الجوية الاستثنائية التي تشهدها عدة مناطق بالمملكة، تتجلى جهود التعبئة الوطنية لمواجهة تداعيات الفيضانات، حيث تضطلع القوات المسلحة الملكية بدور محوري في دعم السلطات المحلية لضمان سلامة المواطنين المتضررين وتوفير الإيواء اللازم لهم.

تعبئة شاملة وإيواء المتضررين

شهدت مدينة طنجة استقبالاً مكثفاً لساكنة القصر الكبير المتضررة من الفيضانات، حيث قامت السلطات بتأمين الرعاية الضرورية لهم في مراكز إيواء مجهزة. وقد تميزت هذه العملية بتعبئة شاملة على الأرض، أفضت إلى إعداد مخيمات استقبال في وقت قياسي، مما يعكس الجاهزية العالية للتعامل مع الأزمات. وقد عبر العديد من سكان القصر الكبير عن امتنانهم وشكرهم العميق للمجهودات المبذولة، مؤكدين على الدعم الملكي المتواصل في هذه المحنة.

تحديات الفيضانات وتأثيراتها

تسببت فيضانات واد جمعة في شل حركة السير على الطريق الوطنية رقم 8 الرابطة بين فاس وتاونات، مما استدعى تدخلات عاجلة لإعادة فتح المحاور الطرقية وتأمين سلامة مستخدميها. كما شهد سجن طنجة عزلة مؤقتة بعد أن غمرت المياه جوانبه، قبل أن تنجح السلطات في فك العزلة عنه وإعادة الأمور إلى نصابها. وفي حي حسيسن بطنجة، ساد الهلع وسط السكان بسبب تهديد منازلهم بالانهيار، مطالبين بتدخل عاجل لإنقاذ الوضع.

استنفار في تازة ومتابعة وضع السدود

على صعيد آخر، استنفرت السيول الجارفة سلطات تازة، مما أدى إلى إجلاء عائلات وتعبئة ميدانية مكثفة لمواجهة الفيضانات والحد من أضرارها. وفي سياق متصل، يتم متابعة وضع سد “وادي المخازن” عن كثب بعد تجاوز سعته الخط الأحمر، وهو ما يطرح تساؤلات حول الإجراءات المتخذة للتحكم في منسوب المياه وتأمين المناطق المحيطة.

مقاييس الأمطار وتحديثات وزارة التعليم

أفادت التقارير أن أعلى مقاييس الأمطار المسجلة بالمملكة خلال الـ 24 ساعة الماضية كانت بتاونات، مما يؤكد على شدة التقلبات الجوية. وفي سياق متصل بتداعيات هذه الظروف، أصدرت وزارة التربية الوطنية بلاغاً هاماً بخصوص المؤسسات التعليمية التي توقفت بها الدراسة، لتقديم التوجيهات اللازمة وضمان استمرارية العملية التعليمية.

أخبار متفرقة

في سياق آخر، أعلن الاتحاد السعودي لكرة القدم رسمياً عن ضم اللاعب يوسف النصيري، مهاجم المنتخب المغربي، إلى صفوفه، وذلك رغم إقفال الميركاتو الشتوي، في صفقة أثارت اهتماماً واسعاً. ومن جانب آخر، أفادت أنباء عن مقتل آخر أبناء القذافي في ليبيا بعد اشتباكات جنوب مدينة الزنتان. كما أعلنت السفارة البريطانية بالمغرب عن تحول تاريخي لنظام التأشيرات ابتداءً من هذا الشهر، مما قد يؤثر على إجراءات السفر للمواطنين المغاربة. وفي تطور لافت، طالب سياسي جزائري المغرب بتعويض عن المليارات التي أنفقها الجيش الجزائري على جبهة الجبهة الانفصالية طيلة نصف قرن، في تصريح يعكس التوترات الإقليمية المستمرة.


للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة

اترك التعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *