أسر متضررة من الفيضانات تستقبل في مركز إيواء بمدينة الفنيدق.
المجتمع

الفنيدق تستقبل مئات الأسر المتضررة من فيضانات القصر الكبير بمبادرة تضامنية

حصة
حصة
Pinterest Hidden

في إطار تجسيد قيم التضامن الوطني والمقاربة الإنسانية التي تعتمدها السلطات المغربية لمواجهة التقلبات المناخية، استقبلت مدينة الفنيدق مؤخرًا حوالي 100 أسرة، أي ما يزيد عن 600 شخص، من المتضررين جراء الفيضانات التي اجتاحت مدينة القصر الكبير. تأتي هذه المبادرة في سياق جهود عمالة المضيق – الفنيدق لمواكبة الأسر المتضررة وتقديم الدعم اللازم لهم.

مبادرة تضامنية استثنائية

تندرج عملية الاستقبال هذه ضمن المجهود الوطني الشامل والمقاربة التضامنية التي تتبناها مختلف السلطات العمومية بالمملكة، لا سيما بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، للتخفيف من آثار الاضطرابات المناخية الاستثنائية. وتهدف العملية إلى مواصلة دعم المتضررين من فيضانات واد اللوكوس، وتوفير كافة أشكال المساعدة الضرورية لضمان سلامتهم وكرامتهم.

إيواء ورعاية شاملة

تم إيواء الأسر المتضررة في أحد مراكز الاصطياف التابعة لمؤسسة بنكية بمدينة الفنيدق، حيث جرى توفير سكن مؤقت لائق يراعي كرامة الأفراد ويستجيب لحاجياتهم الأساسية. وبالتنسيق بين السلطات المحلية والمصالح المعنية، تم تأمين المأكل والمشرب، بالإضافة إلى تسخير الموارد اللازمة لتقديم الرعاية الصحية والاجتماعية، مع إيلاء اهتمام خاص للفئات الهشة كالأطفال والنساء وكبار السن.

تعبئة طبية ونفسية

عملية الاستقبال شهدت تنظيمًا محكمًا، حيث تم توفير أطر طبية وشبه طبية لمتابعة الحالة الصحية للمتضررين، وتقديم الاستشارات الطبية والأدوية اللازمة، خاصة للمصابين بأمراض مزمنة أو الذين يعانون من الإعياء. كما انخرطت أطر اجتماعية لتقديم الدعم والمواكبة النفسية للأسر، في انتظار استقرار الأوضاع وتهيئة الظروف المناسبة لعودتهم إلى ديارهم.

شهادات تقدير من المستفيدين

أكد الدكتور المصمودي حميد، رئيس قسم العلاجات بالدائرة الصحية لعمالة المضيق-الفنيدق، أن المصالح الصحية انخرطت فورًا في هذا المجهود الوطني، مشيرًا إلى أن مركز الإيواء المؤقت مجهز بكافة المستلزمات الضرورية لخدمة النزلاء. من جانبهم، عبر عدد من المستفيدين عن تقديرهم للتدخل السريع للسلطات العمومية، مثمنين ظروف الاستقبال والإيواء وجودة خدمات الإطعام والتطبيب المقدمة. كما أشادوا بالجهود الجبارة التي تبذلها كافة المتدخلين المؤسساتيين والترابيين، والتي تجسد حجم التضامن الواسع في هذه الظرفية المناخية الصعبة.


للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة

اترك التعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *