انطلقت في العاصمة الإماراتية أبوظبي اليوم جولة جديدة من المفاوضات الهادفة إلى تسوية الأزمة الأوكرانية، وذلك بوساطة أمريكية وبحضور وفود من روسيا وأوكرانيا.
أبوظبي: مركز للحوار الدبلوماسي
أكدت وزارة الخارجية الإماراتية أن استضافة هذه الجولة الثانية من المفاوضات تعكس عمق علاقاتها المتوازنة مع الأطراف الثلاثة، وثقة المجتمع الدولي في قدرة الإمارات على تيسير الحوار وتوفير بيئة مواتية للمحادثات البناءة. وأشارت الوزارة إلى أن هذه المحادثات يقودها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، معربة عن أملها في أن تسهم الجولة الحالية في البناء على ما تحقق في الجولة الأولى، بما يدعم التوصل إلى تفاهمات أوسع نطاقاً. وجددت الإمارات التزامها بدعم كافة الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق حل سياسي شامل ومستدام، يعزز أسس السلام والاستقرار على الصعيدين الإقليمي والدولي.
أجندة المفاوضات ومواقف الأطراف
تستمر هذه الجولة من المفاوضات ليومين، وتركز أجندتها على قضايا محورية تشمل انسحاب أوكرانيا من منطقة الدونباس وتقديم الضمانات الأمنية اللازمة. من جانبه، أعرب المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، عن امتنان موسكو لواشنطن لجهودها في تنظيم هذه المفاوضات الثلاثية، مؤكداً استعداد روسيا للتسوية السلمية في أوكرانيا. ومع ذلك، شدد بيسكوف على أن العملية العسكرية الروسية ستستمر حتى قبول كييف بشروط السلام. تأتي هذه الجولة في أعقاب إعلان الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي عن تعديل في نهج فريقه التفاوضي، وذلك بعد سلسلة من الضربات الجوية الروسية التي استهدفت منشآت عسكرية وصناعية أوكرانية.
تحديات وآفاق التسوية
تطرح مفاوضات أبوظبي تساؤلات حول مدى إمكانية تحقيق تقدم ملموس في ظل تعقيدات الميدان والضغوط المستمرة. يبقى السؤال حول ما إذا كان الحماس الأمريكي لسير هذه المباحثات مبرراً، في ظل التحديات الكبيرة التي تواجه مسار السلام.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا









اترك التعليق