علم الولايات المتحدة يرفرف أمام البيت الأبيض بينما يمر الناس بجانبه، بعد أسابيع من استمرار إغلاق الحكومة الأمريكية، في واشنطن العاصمة، الولايات المتحدة، 24 أكتوبر 2025.
السياسة

مفاوضات واشنطن وطهران: استمرارية دبلوماسية في ظل تصاعد التوتر العسكري

حصة
حصة
Pinterest Hidden

في خضم تصاعد التوترات العسكرية بين واشنطن وطهران، أكد البيت الأبيض استمرار المفاوضات الدبلوماسية بين الجانبين هذا الأسبوع، في خطوة تعكس مساعي الإدارة الأمريكية لإبقاء قنوات الحوار مفتوحة رغم الحوادث الأخيرة.

تأكيد أمريكي على المسار الدبلوماسي

صرحت كارولين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض، في مقابلة مع قناة “فوكس نيوز”، أن المبعوث الرئاسي الأمريكي الخاص، ستيفن ويتكوف، يستعد لعقد جولة مفاوضات مع الجانب الإيراني خلال الأيام القادمة. وشددت ليفيت على أن “المفاوضات لا تزال مقررة حتى الآن”، مؤكدة بذلك التزام واشنطن بالحل الدبلوماسي.

وفي سياق متصل، أشارت ليفيت إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب “يمتلك عددًا من الخيارات المطروحة بشأن إيران، بما في ذلك استخدام القوة العسكرية”، في إشارة إلى استمرار الضغوط الشاملة التي تمارسها الولايات المتحدة بالتوازي مع المسار الدبلوماسي.

تنسيق إيراني وموعد مرتقب

من جهتها، أفادت مصادر إيرانية، نقلًا عن موقع “نور نيوز” على لسان المتحدث باسم الخارجية، بأن المشاورات جارية حاليًا لتحديد مكان انعقاد المحادثات مع الجانب الأمريكي.

وكان موقع “أكسيوس” قد كشف سابقًا عن توقعات بلقاء يجمع ويتكوف بوزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، في السادس من فبراير بمدينة إسطنبول، في إطار الجهود الدبلوماسية المستمرة لتهدئة الأوضاع.

حادثة المسيّرة: تضارب في الروايات

على الصعيد العسكري، أعلن النقيب تيم هوكينز، المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية، أن مقاتلة أمريكية من طراز إف-35 أسقطت طائرة مسيرة إيرانية. وأوضح هوكينز أن المسيّرة اقتربت “بشكل عدائي” من حاملة الطائرات الأمريكية “أبراهام لينكولن” المتواجدة في بحر العرب، مما استدعى هذا الرد.

في المقابل، سارعت وسائل إعلام إيرانية، ومنها وكالة فارس شبه الرسمية، إلى نفي الرواية الأمريكية، مؤكدة أن الطائرة المسيرة كانت تقوم بـ”مهمة استطلاع في المياه الدولية” وأنهت مهمتها بنجاح، دون أن تشكل أي تهديد أو تقترب بشكل عدائي من حاملة الطائرات.


للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة

اترك التعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *