شهدت عمالة مولاي يعقوب، صباح يوم الاثنين 2 فبراير، حركة انتقالية داخلية جزئية في صفوف رجال السلطة، وذلك في إطار جهود متواصلة لضخ دماء جديدة وتعزيز الفعالية في التدبير الإداري، لا سيما على مستوى باشوية عين الشقف.
تغييرات في القيادات والملحقات الإدارية
تضمنت هذه الحركة مجموعة من التعيينات والانتقالات الهادفة إلى الاستففادة المثلى من الخبرات الميدانية وتكريس مبادئ النجاعة الإدارية. ففي سياق هذه التغييرات، تم تعيين القائدة التي كانت تشغل منصب قائدة سبع رواضي على رأس قيادة سبت لوداية. وفي المقابل، تم إسناد قيادة سبع رواضي إلى قائد جماعة عين بوعلي السابق.
كما شملت الحركة إسناد قيادة جماعة عين بوعلي إلى قائد قيادة سبت الوداية، في عملية تبادل للمناصب تهدف إلى تنويع التجارب وتعزيز الأداء.
إعادة انتشار في باشوية عين الشقف
في باشوية عين الشقف، تم إلحاق قائد الملحقة الإدارية رأس الماء بالملحقة الإدارية الأندلس. ولتعويض هذا المنصب، تم تعيين قائد جديد كان يشغل سابقًا مهامًا بقسم الشؤون الداخلية بعمالة مولاي يعقوب، ليتولى قيادة الملحقة الإدارية رأس الماء.
وفي نفس الإطار، تم إلحاق القائدة فاطمة الزهراء الرحالي، التي كانت تشغل منصب قائدة الملحقة الإدارية الأندلس بباشوية عين الشقف، بمصالح عمالة مولاي يعقوب، في خطوة تعكس مرونة الجهاز الإداري وحرصه على الاستفادة من الكفاءات.
أهداف استراتيجية لوزارة الداخلية
تأتي هذه التعيينات والانتقالات، وفقًا لمصادر مطلعة، في سياق الرؤية الاستراتيجية لوزارة الداخلية الرامية إلى مواكبة التحولات المجالية المتسارعة، وتعزيز آليات الحكامة الترابية، وضمان استمرارية المرفق العمومي. كما تهدف هذه الإجراءات إلى تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، بما يلبي تطلعاتهم المشروعة في مجال التنمية المحلية الشاملة والمستدامة.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا









اترك التعليق