شهدت عدة مناطق بالمملكة المغربية تساقطات مطرية غزيرة خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، تصدرت خلالها مدينة طنجة قائمة المناطق الأكثر تضرراً. وقد أدت هذه الأمطار إلى سيول وفيضانات عمت بعض المدن، مما استدعى تدخلات عاجلة من السلطات المحلية والقوات المسلحة الملكية.
مقاييس التساقطات المطرية: طنجة في الصدارة
وفقاً للبيانات الصادرة عن المديرية العامة للأرصاد الجوية، سجلت المملكة مقاييس هامة للتساقطات المطرية من منتصف نهار الأحد إلى منتصف نهار الاثنين. وقد جاءت طنجة في مقدمة هذه المناطق بتسجيل 52 ملم، تلتها طنجة-الميناء بـ 25 ملم. وفيما يلي تفصيل للمقاييس المسجلة في عدد من المدن:
- طنجة: 52 ملم
- طنجة-الميناء: 25 ملم
- العرائش
وشفشاون: 20 ملم
- تطوان
: 18 ملم
- سلا والدار البيضاء: 15 ملم
- القنيطرة: 12 ملم
- تيط مليل: 10 ملم
- النواصر: 09 ملم
- بن سليمان: 08 ملم
- سيدي سليمان وآسفي والصويرة-الميناء والجديدة والحاجب: 07 ملم
- سطات والمحمدية: 06 ملم
- مكناس: 04 ملم
- خريبكة وفاس: 02 ملم
تداعيات الأمطار وتدخلات السلطات
خلفت الأمطار الغزيرة آثاراً متفاوتة في عدة مدن. ففي القصر الكبير، غمرت المياه جوانب المدينة، مما دفع بعض السكان للتعبير عن امتنانهم لدعم السلطات، قائلين: “الله يحفظ لينا سيدنا تهلا فينا وواقف معانا في هذه المحنة”. وفي طنجة، عملت السلطات على فك العزلة عن السجن المحلي، بينما شهد حي حسيسن حالة من الهلع بين السكان بسبب تهديد منازلهم بالانهيار، مطالبين بتدخل عاجل.
كما أدت السيول إلى شلل حركة المرور على الطريق الرابطة بين مديونة والحلحال، حيث واجهت السيارات صعوبات بالغة في التنقل. وفي سيدي قاسم، أعلنت حالة استنفار قصوى، مع تنفيذ تدخلات ميدانية عاجلة لحماية المواطنين من تداعيات الأمطار.
جهود الإغاثة والدعم
في إطار الجهود الوطنية لمواجهة هذه الظروف الجوية، قامت القوات المسلحة الملكية بتقديم الدعم للسلطات المدنية في تنظيم مراكز الإيواء، وذلك لضمان سلامة المتضررين من الفيضانات وتوفير الظروف الملائمة لهم.
تستمر السلطات المعنية في متابعة الوضع عن كثب، داعية المواطنين إلى توخي الحيطة والحذر واتباع توجيهات السلامة الصادرة عنها.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا









اترك التعليق