شهدت مدينة ميدلت، صباح يوم السبت 31 يناير 2026، حادثة سير مأساوية على مستوى الطريق الوطنية رقم 13، وبالضبط بمنطقة تادموت عند المدخل الغربي للمدينة. وقد أسفر هذا الحادث الأليم عن وفاة جندي شاب وإصابة مرافقه بجروح بليغة، مما خلف صدمة عميقة في الأوساط المحلية والعسكرية.
تفاصيل الحادثة وملابساتها
وفقًا للمعطيات الأولية المتوفرة، نجم الحادث عن اصطدام عنيف بين دراجة نارية كانت تقل جنديين وشاحنة من الحجم الكبير كانت متوقفة على يمين الطريق بسبب عطب. وقد وقع الاصطدام في ظروف جوية صعبة للغاية، حيث كانت المنطقة تشهد انتشارًا كثيفًا للضباب، بالإضافة إلى غياب تام للإنارة العمومية في ذلك المقطع الطرقي، مما قلل من الرؤية بشكل كبير.
الضحايا والإجراءات المتخذة
أدى الاصطدام القوي إلى وفاة سائق الدراجة النارية، وهو جندي يبلغ من العمر 21 عامًا، في عين المكان فور وقوع الحادث. أما مرافقه، البالغ من العمر 26 عامًا، فقد أصيب بجروح خطيرة استدعت نقله على وجه السرعة إلى المستشفى الإقليمي بميدلت لتلقي الإسعافات والعلاجات الضرورية.
فور إشعارها بالواقعة، هرعت عناصر الدرك الملكي والوقاية المدنية إلى موقع الحادث. وقد تم نقل جثمان الضحية المتوفى إلى مستودع الأموات، فيما عملت المصالح الأمنية على تأمين محيط الحادث وفتح تحقيق معمق لتحديد جميع ملابساته الدقيقة وتحديد المسؤوليات القانونية المترتبة عنه.
تداعيات الحادث وتساؤلات حول السلامة الطرقية
خلف هذا الحادث الأليم حالة من الصدمة والحزن بين زملاء الجندي الضحية في الثكنة العسكرية. كما أعاد إلى الواجهة مجددًا إشكالية السلامة الطرقية، خاصة في المقاطع التي تعاني من ضعف الإنارة وتوقف الشاحنات المعطلة دون وضع إشارات تحذيرية كافية. هذه الظروف تشكل خطرًا حقيقيًا على حياة مستعملي الطريق، وتستدعي مراجعة شاملة للإجراءات الوقائية لضمان سلامة الجميع.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا




























اترك التعليق