صورة لمعبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر
منوعات

معبر رفح: ترقب حذر لإعادة الفتح الجزئي وتحديات الوضع الإنساني في غزة

حصة
حصة
Pinterest Hidden

يترقب الفلسطينيون اليوم الأحد بفارغ الصبر إعادة فتح معبر رفح الحدودي أمام حركة الأفراد، في خطوة تأتي بعد أشهر من المناشدات الدولية والإنسانية لتخفيف المعاناة في قطاع غزة المحاصر والذي يعيش ظروفاً إنسانية قاسية للغاية.

قرار إعادة الفتح والقيود المفروضة

أعلنت إسرائيل، عبر وحدة تنسيق أعمال الحكومة في المناطق الفلسطينية المحتلة “كوغات”، عن إعادة فتح المعبر بشكل محدود وتحت رقابة أمنية مشددة. يأتي هذا القرار بموجب اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ العاشر من أكتوبر الماضي، وتوجيهات القيادة السياسية الإسرائيلية.

ووفقاً للبيان الصادر عن “كوغات”، سيتم فتح معبر رفح في كلا الاتجاهين أمام حركة الأفراد فقط، وذلك بالتنسيق مع الجانب المصري، وبعد الحصول على موافقة أمنية إسرائيلية مسبقة، وتحت إشراف بعثة الاتحاد الأوروبي. وقد أوضحت الوحدة أن السماح بالعودة سيقتصر حصراً على السكان الذين غادروا القطاع خلال فترة الحرب.

مطالب حماس بفتح كامل للمعبر

من جانبها، جددت حركة حماس يوم الجمعة الماضي دعوتها لفتح المعبر بشكل كامل، مطالبة بـ “الضغط الجاد لوقف هذا العدوان المتكرر على شعبنا، والانتقال الفوري إلى المرحلة الثانية، بما يشمل فتح معبر رفح في الاتجاهين، وتمكين اللجنة الوطنية من العمل في قطاع غزة الذي دمّره الاحتلال”.

أهمية معبر رفح الاستراتيجية

يُعد معبر رفح الشريان البري الوحيد الذي يربط قطاع غزة بالعالم الخارجي دون المرور بالأراضي الإسرائيلية. ويقع المعبر حالياً ضمن المناطق التي لا تزال تحت سيطرة القوات الإسرائيلية منذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار، مما يضفي تعقيداً على عملية إدارته وتشغيله ويجعله نقطة محورية في أي جهود إغاثية أو إنسانية للقطاع.


للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة

اترك التعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *