في خطوة مفاجئة أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط الفنية والجماهيرية، أعلن الفنان المصري البارز عمرو سعد عن اعتزاله الدراما التلفزيونية بشكل نهائي، وذلك اعتباراً من العام 2027. يأتي هذا القرار بعد انتهائه من تصوير مسلسله المرتقب “إفراج”، الذي من المقرر أن يخوض به السباق الرمضاني لعام 2026.
تفاصيل الإعلان والمسلسل الختامي
كشف عمرو سعد عن قراره عبر منشور شخصي على حسابه الرسمي بموقع فيسبوك، موضحاً أن مسلسل “إفراج” سيكون بمثابة العمل الدرامي الأخير له على الشاشة الصغيرة. وأكد النجم أنه بذل جهوداً استثنائية في هذا العمل، معتبراً إياه خاتمة مشرفة لمسيرته التلفزيونية الحافلة بالإنجازات.
وعبر سعد عن فخره الشديد بـ”إفراج”، مشيراً إلى أنه عمل “يليق باسم مصر وتاريخ الدراما المصرية”، وأنه يمثل “سفير الدراما المصرية” على شاشات MBC العراق وMBC الخليج، متمنياً له نجاحاً كبيراً وتأثيراً إيجابياً ومتعة للجمهور العربي.
مسيرة فنية حافلة بالإنجازات
يُعد الفنان عمرو سعد من أبرز الوجوه الفنية في الدراما الشعبية المصرية خلال العقدين الأخيرين. اشتهر بتقديم أدوار تجمع بين الطابع الشعبي القوي والدراما الاجتماعية ذات الأبعاد العميقة، بالإضافة إلى تميزه في تجسيد شخصيات الأكشن والصراعات العائلية المعقدة.
بدأ سعد مسيرته التلفزيونية البارزة بمسلسل “اللص والكلاب” عام 2000، لكن نقطة التحول الكبرى في مسيرته كانت مع مسلسل “السبع وصايا” في موسم رمضان 2010، الذي حقق من خلاله شهرة واسعة وقاعدة جماهيرية عريضة. توالت بعد ذلك نجاحاته الرمضانية المتتالية، مما جعله واحداً من أكثر النجوم حضوراً وتأثيراً في السباق الرمضاني على مدار ما يقرب من 15 عاماً.
من أبرز أعماله الدرامية الناجحة التي قدمها خلال مسيرته: “يونس ولد فضة” (2011)، “مملكة الجبل” (2013)، “بركة” (2015)، “ملوك الجدعنة” (2018)، “توبة” (2019)، و”سيد الناس” (2021).
“إفراج”: عمل ضخم يختتم المسيرة
يُصنف مسلسل “إفراج”، المقرر عرضه في شهر رمضان 2026، كواحد من أضخم الإنتاجات التي شارك فيها عمرو سعد، سواء من حيث حجم الإنتاج أو الفريق الفني. ويستوحي المسلسل قصته من ملفات حقيقية كانت “ممنوعة من النشر” سابقاً، ويقدم دراما شعبية اجتماعية ذات طابع تشويقي، مما يجعله ختاماً قوياً ومثيراً لمسيرة الفنان التلفزيونية.
قرار مفاجئ يثير التساؤلات
جاء قرار اعتزال الدراما التلفزيونية مفاجئاً للكثيرين في الوسط الفني والجمهور على حد سواء، خاصة وأن عمرو سعد كان يعتبر من “الثوابت” الأساسية في مواسم رمضان الدرامية، ولم تظهر أي بوادر علنية سابقة تشير إلى رغبته في الابتعاد عن الشاشة الصغيرة. هذا القرار يفتح الباب أمام تساؤلات حول مستقبله الفني وتركيزه المحتمل على مشاريع سينمائية أو منصات أخرى.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا










اترك التعليق