شهد إقليم زاكورة مؤخراً تحركات مكثفة للجنة الإقليمية المكلفة بتقنين زراعة البطيخ، وهي المبادرة التي لاقت ترحيباً واسعاً وإشادة من قبل الفاعلين المحليين. تأتي هذه الجهود في إطار مساعي السلطات الإقليمية لضمان تدبير عقلاني للموارد المائية والحفاظ على التوازن البيئي في المنطقة.
تفعيل دور اللجنة الإقليمية
أكد إبراهيم الزين، وهو فاعل جمعوي وعضو بإحدى الجمعيات السقوية بمنطقة الفايجة، أم العشار التابعة لجماعة البليدة بإقليم زاكورة، على أهمية المجهودات التي تبذلها اللجنة الإقليمية. وقد جرى تعيين هذه اللجنة بقرار من عامل إقليم زاكورة، وتضم في عضويتها ممثلين عن السلطة المحلية، ومصالح الشؤون القروية بالعمالة، والحوض المائي، بالإضافة إلى عناصر من الدرك الملكي والقوات المساعدة، مما يعكس مقاربة شاملة ومتكاملة.
مباشرة العمل الميداني
باشرت اللجنة عملها في عدة نقاط حيوية بالإقليم، من بينها منطقة أم العشار، وتحديداً في الݣطارة 1 والݣطارة 2 بجماعة البليدة. وأوضح الزين أن تدخل اللجنة تم في احترام تام للقرار العاملي الصادر عن عامل الإقليم، والذي يهدف بشكل أساسي إلى تقنين زراعة البطيخ، وهي خطوة وصفها بـ”الصائبة والمحمودة” نظراً لدورها المحوري في تنظيم عملية استغلال الموارد المائية الشحيحة بالمنطقة.
توسيع نطاق المتابعة والآفاق المستقبلية
لم تقتصر جهود اللجنة على منطقة واحدة، بل واصلت عملها ليشمل مناطق أخرى مثل زاوية بوعسرية والمرجة. ويؤكد الفاعل الجمعوي أن عملية التتبع والمراقبة ما تزال متواصلة، وهو ما يبعث الأمل في إمكانية تعميم هذه المقاربة التنظيمية على مجموع تراب الإقليم. هذا التوجه يهدف إلى إرساء أسس لزراعة مستدامة تحترم خصوصيات المنطقة وتحدياتها المائية.
إشادة بالجهود المبذولة
في ختام تصريحه، عبر إبراهيم الزين عن ترحيبه الحار بالقرار العاملي، موجهاً شكره الجزيل لعامل إقليم زاكورة ولكافة السلطات المحلية والأطر المشاركة في هذه المبادرة. وأشاد الزين بـ”المجهودات الجبارة” التي تبذلها هذه الأطراف بهدف تقنين زراعة البطيخ وضمان تدبير عقلاني ومستدام للموارد المائية، مؤكداً على أهمية التعاون بين مختلف الفاعلين لتحقيق التنمية المنشودة.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا










اترك التعليق