سفينة أبراهام لينكولن الحربية الأمريكية في الخليج العربي، رمزاً للتوترات الإقليمية.
السياسة

توترات الشرق الأوسط: تقديرات إسرائيلية تحدد إطاراً زمنياً لضربة أمريكية محتملة ضد إيران

حصة
حصة
Pinterest Hidden

بدأت التوترات تتصاعد في منطقة الشرق الأوسط، حيث كشفت إذاعة الجيش الإسرائيلي، يوم الأحد الموافق 1 فبراير 2026، عن تقديرات تشير إلى احتمال تنفيذ الولايات المتحدة ضربة عسكرية ضد إيران خلال فترة تتراوح بين أسبوعين وشهرين.

تقديرات إسرائيلية حول الضربة المحتملة

وفقاً لما نقلته الإذاعة، صرح رئيس الأركان الإسرائيلي، إيال زمير، خلال جلسات تقدير موقف أمنية، بأن الضربة الأمريكية المرتقبة ضد إيران قد تحدث في غضون أسبوعين إلى شهرين من تاريخه. هذه التقديرات تأتي في سياق تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، وتثير تساؤلات حول مستقبل الاستقرار الإقليمي.

مطالب إسرائيلية لاتفاق نووي محتمل

أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن تل أبيب نقلت رسالة واضحة إلى الجانب الأمريكي تتضمن أربعة مطالب أساسية يجب أن يتضمنها أي اتفاق مستقبلي مع إيران. هذه المطالب تتمحور حول:

  • برنامج اليورانيوم الإيراني.
  • البرنامج النووي

    الإيراني بشكل عام.

  • ملف الصواريخ الباليستية الإيرانية.
  • نفوذ إيران وأذرعها الإقليمية في المنطقة.

تصريحات الرئيس ترامب وتصعيد الأسطول الأمريكي

في تطور موازٍ، كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن في وقت سابق من الأحد أن هناك اتصالات جارية بين إيران وواشنطن، مشيراً إلى أنه “سنرى ما يمكن أن نفعله”. وأضاف ترامب في تصريحات للصحافيين: “إيران تتحدث معنا، وسنرى ما إذا كان بإمكاننا فعل شيء، وإلا فسنرى ما سيحدث”.

كما لفت الرئيس الأمريكي إلى تحرك عسكري كبير، قائلاً: “لدينا أسطول كبير يتجه إلى هناك، أكبر مما كان لدينا في فنزويلا”. ويضم هذا الأسطول حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن” التي تحمل على متنها أكثر من 80 طائرة مقاتلة، بالإضافة إلى “المجموعة الضاربة” المرافقة لها، والتي تتكون من ثلاث مدمرات مزودة بصواريخ توماهوك وقدرات دفاعية متطورة مضادة للصواريخ.

وفي سياق حديثه عن المفاوضات السابقة، ذكر ترامب: “كما تعلمون، في المرة الأخيرة التي تفاوضوا فيها، اضطررنا إلى تفكيك برنامجهم النووي، ولم ينجح الأمر، ثم قمنا بتفكيكه بطريقة مختلفة، وسنرى ما سيحدث”.

الرد الإيراني وإشارات إلى المفاوضات

تأتي تصريحات ترامب هذه في الوقت الذي أعلن فيه أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، عن العمل على إنشاء هيكل للمفاوضات مع الولايات المتحدة. وكتب لاريجاني عبر حسابه على منصة “إكس”: “على عكس الضجة الإعلامية المفتعلة، فإن الترتيبات الهيكلية الخاصة بالمفاوضات تمضي قُدماً”.

خلفية التوترات والتحذيرات السابقة

يُذكر أن الرئيس ترامب كان قد لوح في السابق بالتدخل العسكري لدعم المحتجين المناهضين للسلطات في إيران، الذين اندلعت احتجاجاتهم أواخر ديسمبر الماضي. ومع ذلك، أعرب لاحقاً عن “أمله” في تجنب أي عمل عسكري ضد إيران، لكنه حذر في الوقت ذاته من أن الوقت ينفد للتوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي.


للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة

اترك التعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *