في خطوة قد تعيد تشكيل المشهد الاقتصادي والجيوسياسي، أعلنت حكومة كاراكاس عن إصلاح شامل لقطاع النفط الفنزويلي الحيوي. يأتي هذا التطور بعد فترة وجيزة من تصريحات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب التي أشار فيها بوضوح إلى اهتمام بلاده بالاحتياطيات النفطية الهائلة لفنزويلا.
فنزويلا تفتح أبوابها للاستثمار الخاص
وقع الرئيس الفنزويلي المؤقت قانونًا جديدًا يهدف إلى تخفيف قبضة الدولة على قطاع البترول، فاتحًا الباب أمام الشركات الخاصة للاستثمار في البلاد. يرى العديد من المراقبين أن هذا القانون يمهد الطريق لعودة عمالقة النفط الأمريكيين إلى فنزويلا، مصحوبين باستثمارات ضخمة قد تغير موازين القوى.
من المستفيد الأكبر؟
تطرح هذه التطورات تساؤلات جوهرية حول المستفيد الحقيقي من هذه التغييرات الجذرية. هل ستكون فنزويلا هي الرابح الأكبر من خلال إنعاش اقتصادها المتدهور، أم أن الولايات المتحدة ستعزز سيطرتها على موارد الطاقة الإقليمية؟ أم أن الفوائد ستكون متبادلة بين الطرفين؟
تحليل معمق في برنامج تلفزيوني
لمناقشة هذه القضية الشائكة، استضاف برنامج تلفزيوني حلقة خاصة مدتها 28 دقيقة، قدمها أدريان فينيغان. شارك في النقاش نخبة من الخبراء والمحللين:
- إلياس فيرير: مؤسس ومدير مركز أورينوكو للأبحاث.
- أندرو ليبو: رئيس شركة ليبو لأسوشيتس للنفط.
- فيل غانسون: محلل أول في مجموعة الأزمات الدولية.
النشر: 31 يناير 2026
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا










اترك التعليق