كشفت صحيفة “صنداي تايمز” البريطانية، يوم السبت 31 يناير 2026، عن قائمتها السنوية لأكبر 100 دافع ضرائب في المملكة المتحدة، والتي ضمت أسماء بارزة في مجالات مختلفة، من بينها نجم كرة القدم المصري محمد صلاح، والكاتبة الشهيرة جيه كيه رولينغ، والمغني هاري ستايلز. تعكس هذه القائمة التنوع الكبير في مصادر الثروة والمساهمات الضريبية داخل البلاد.
الأخوة دون يتصدرون القائمة لأول مرة
لأول مرة في تاريخ القائمة، اعتلى الشقيقان فريد وبيتر دون، مؤسسا شركة المراهنات العملاقة “بيتفريد”، صدارة الترتيب. وقد تجاوزا بذلك شخصيات بارزة في عالم الموسيقى والأعمال والرياضة. وأفادت وكالة الأنباء البريطانية “بي إيه ميديا” أن الأخوين دون، اللذين أسسا شركتهما في وارينغتون عام 1967، ساهما بمبلغ يقارب 400 مليون جنيه إسترليني كضرائب خلال العام الماضي وحده. ويأتي هذا الارتفاع الملحوظ بعد أن تضاعفت فاتورتهما الضريبية تقريباً، مقارنة بـ 273 مليون جنيه إسترليني في العام السابق، مما يؤكد النمو الكبير لأعمالهما.
تزايد المساهمات الضريبية وتنوع القائمة
أظهرت القائمة أن إجمالي المساهمات الضريبية لأكبر 100 دافع ضرائب قد بلغ 5.758 مليار جنيه إسترليني، مسجلاً زيادة ملحوظة عن العام الذي سبقه حيث كانت 4.985 مليار جنيه إسترليني. وفي تعليق له على هذه النتائج، أشار روبرت واتس، المشرف على إعداد القائمة، إلى التنوع المتزايد في شخصياتها. وقال واتس: “هذه قائمة متنوعة بشكل متزايد، حيث يصطف لاعبو كرة القدم في الدوري الإنجليزي الممتاز ونجوم البوب المشهورون عالمياً، إلى جانب النبلاء وأصحاب الأعمال الذين يبيعون الفطائر والوسائد وحليب الأطفال”.
شخصيات بارزة في صدارة دافعي الضرائب
بعيداً عن الأخوين دون، احتل رجل الأعمال في مجال التداول المالي، أليكس جيركو، المرتبة الثانية في القائمة، مسدداً ضرائب بقيمة 331 مليون جنيه إسترليني. وجاء بعده مباشرة مدير صندوق التحوط كريس روكوس، الذي بلغت مساهماته الضريبية 330 مليون جنيه إسترليني.
نجوم الرياضة والثقافة يبرزون
شهدت القائمة دخول لاعبين جديدين من عالم كرة القدم لأول مرة، حيث ظهر النجم النرويجي إيرلينغ هالاند، مهاجم مانشستر سيتي، في المرتبة 72 بمبلغ ضرائب قدره 16.9 مليون جنيه إسترليني. أما النجم المصري محمد صلاح، لاعب ليفربول، فقد بلغت فاتورته الضريبية حوالي 14.5 مليون جنيه إسترليني، مما يضعه ضمن أبرز المساهمين.
ولم تقتصر القائمة على الرياضيين ورجال الأعمال، بل شملت أيضاً شخصيات ثقافية وفنية بارزة. فقد احتلت مؤلفة سلسلة “هاري بوتر” الشهيرة، جيه كيه رولينغ، المرتبة 36 بمساهمة ضريبية بلغت 47.5 مليون جنيه إسترليني. كما ظهر الموسيقي البريطاني إد شيران في المرتبة 64، دافعاً ضرائب بقيمة 19.9 مليون جنيه إسترليني.
تؤكد هذه القائمة السنوية الدور المحوري الذي يلعبه كبار الأثرياء والشخصيات العامة في دعم الاقتصاد البريطاني من خلال مساهماتهم الضريبية الكبيرة، والتي تعكس بدورها حجم النجاحات المالية التي يحققونها في مختلف القطاعات.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا









اترك التعليق