شهدت العلاقات بين المملكة المتحدة وجمهورية الصين الشعبية انفراجاً دبلوماسياً ملحوظاً هذا الأسبوع، مع الزيارة الرسمية التي قام بها رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، إلى بكين. وقد حظي ستارمر بترحيب حار من الرئيس الصيني شي جين بينغ، في خطوة تعكس رغبة الطرفين في إعادة بناء جسور التواصل بعد فترة من التوتر.
ترحيب صيني حار ووفد رفيع المستوى
وصل رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إلى الصين على رأس وفد رفيع المستوى ضم شخصيات بارزة من عالم الأعمال والثقافة. وقد استقبلته القيادة الصينية بحفاوة بالغة، مما يشير إلى أهمية هذه الزيارة في الأجندة الدبلوماسية لكلا البلدين. يُنظر إلى هذا الاستقبال الدافئ كعلامة إيجابية على استعداد بكين ولندن لتعزيز التعاون في مجالات متعددة.
انتقاد أمريكي حاد: “رحلة خطيرة”
على النقيض من الأجواء الإيجابية في بكين، قوبلت زيارة ستارمر برد فعل سلبي من البيت الأبيض. فقد وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هذه الرحلة بأنها “خطيرة”، مما يثير تساؤلات حول مدى التنسيق بين الحلفاء الغربيين وحول تداعيات التقارب البريطاني الصيني على التحالفات القائمة. هذا التصريح يعكس على ما يبدو مخاوف أمريكية من أي تحول في ميزان القوى أو تراجع في الضغط على الصين.
تساؤلات حول الأهمية والدوافع
تطرح هذه الزيارة وما رافقها من ردود فعل متباينة، العديد من التساؤلات المحورية: ما هي الدوافع الحقيقية وراء تصريحات الرئيس الأمريكي ترامب؟ وما هو الثقل الاستراتيجي لزيارة رئيس الوزراء البريطاني للصين في هذا التوقيت بالذات؟ هذه التساؤلات كانت محور نقاش في حلقة خاصة، حيث استضاف أدريان فينيغان كلاً من الخبير الاقتصادي السياسي ويل هوتون، والزميل الباحث البارز في مركز الصين والعولمة آندي موك، ومدير معهد الصين في جامعة SOAS بلندن ستيف تسانغ، لتحليل الأبعاد المختلفة لهذه التطورات.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا










اترك التعليق