في تحذير لافت، أعلن رئيس الوزراء الهنغاري فيكتور أوربان أن مسألة انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي يجب ألا تُطرح للنقاش من الأساس، مشددًا على أن هذه الخطوة قد “تجر الحرب إلى أراضي التكتل الأوروبي”.
مخاوف أوربان: الحرب والعبء المالي
أوضح أوربان، عبر صفحته على “تلغرام”، أن انضمام كييف إلى الاتحاد الأوروبي لا يعني سوى اندلاع صراع، بالإضافة إلى استلزام ضخ كميات هائلة من الأموال الأوروبية لدعم أوكرانيا. وأشار إلى أن الرأي العام الأوروبي لا يبدي رغبة في تقديم هذه المبالغ الطائلة، ولا يرى مكانًا لأوكرانيا ضمن الاتحاد.
دعوة إلى “ثورة” أوروبية
وفي سياق متصل، شدد أوربان على ضرورة كسب هذه “المعركة السياسية”، مقترحًا أن تتمكن شعوب أوروبا الوسطى، بما فيها الشعب الهنغاري، من منع هذا السيناريو إذا ما تصرفت بحكمة. ودعا إلى “ثورة” في أوروبا الغربية لإجبار قادتها على التوقف عن دعم ما وصفه بـ”الخطة السخيفة”.
تباين المواقف الأوروبية
تأتي تصريحات أوربان في ظل تباين واضح في المواقف الأوروبية. فقد سبق للمستشار الألماني فريدريش ميرتس أن استبعد انضمام أوكرانيا السريع، مؤكدًا على ضرورة استيفائها لمعايير كوبنهاغن، وهي عملية قد تستغرق سنوات. كما أيد وزير الخارجية الهولندي ديفيد فان فيل ضرورة الالتزام بالإجراءات والمعايير المقررة. ومن جانبه، أعرب وزير الخارجية الهنغاري بيتر سيارتو عن تشككه في قدرة أوكرانيا على تلبية معايير الانضمام للاتحاد الأوروبي.
اتهامات سابقة للاتحاد الأوروبي
تجدر الإشارة إلى أن أوربان كان قد حذر سابقًا من أن انضمام أوكرانيا سيدمر الاقتصاد الوطني الهنغاري، واتهم الاتحاد الأوروبي بأن هدفه الحقيقي ليس مساعدة أوكرانيا، بل “استعمارها” وإجبارها على مواصلة الحرب كأداة لهذا الاستعمار.
مطالب أوكرانية بجدول زمني واضح
في المقابل، طالب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في وقت سابق بأن يحدد الاتحاد الأوروبي موعدًا واضحًا لانضمام بلاده، مثل عام 2027، كجزء من أي اتفاقية محتملة لإنهاء الصراع.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا










اترك التعليق