دعا وزير الدفاع الألماني، بوريس بيستوريوس، الدول الأوروبية إلى عدم الاستسلام لما وصفه بـ “سياسات الترهيب” التي يمارسها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب. وأكد بيستوريوس على ضرورة تعزيز السيادة والاستقلال الأوروبي في مواجهة هذه التحديات.
دعوة لتعزيز السيادة الأوروبية
جاءت تصريحات الوزير الألماني في سياق دعوته الصريحة لأوروبا لتبني موقف أكثر حزماً واستقلالية، مشدداً على أن القارة يجب ألا تخضع للضغوط أو التهديدات الخارجية. وتأتي هذه الدعوة في وقت تتزايد فيه التكهنات حول مستقبل العلاقات عبر الأطلسي، خاصة مع احتمال عودة ترامب إلى سدة الحكم في الولايات المتحدة.
تحديات الاستقلال الأمني
في هذا الصدد، تشير تقارير وتحليلات متخصصة إلى أن الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي قد تحتاج لسنوات طويلة لتحقيق استقلالها الكامل عن المظلة الأمنية الأمريكية. هذا الواقع يفرض على القادة الأوروبيين تحديات كبيرة في بناء قدرات دفاعية ذاتية كافية لضمان أمن القارة دون الاعتماد الكلي على واشنطن.
تداعيات محتملة على العلاقات الدولية
تعكس هذه الدعوات الألمانية قلقاً أوروبياً متزايداً بشأن التوجهات المستقبلية للسياسة الخارجية الأمريكية، وتؤكد على الحاجة الماسة لإعادة تقييم الشراكات الاستراتيجية وتطوير استراتيجيات دفاعية أوروبية موحدة. ويبقى السؤال مطروحاً حول مدى قدرة أوروبا على تحقيق هذا الاستقلال المنشود في ظل تعقيدات المشهد الجيوسياسي الراهن.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا










اترك التعليق