في عصر تتزايد فيه المخاوف المتعلقة بالخصوصية الرقمية، تقدم هواتف آي فون حلاً مبتكرًا ومدمجًا يتيح للمستخدمين حماية صورهم ومقاطع الفيديو الحساسة. هذه الميزة، التي قد يجهلها الكثيرون، تعمل على تحويل المحتوى الشخصي إلى “خزنة رقمية” لا يمكن الوصول إليها إلا عبر تقنيات التحقق البيومتري المتقدمة مثل “Face ID” و”Touch ID”، أو باستخدام رمز قفل الجهاز، مما يوفر طبقة إضافية من الأمان دون الحاجة إلى أي تطبيقات خارجية.
كيف يعمل “الألبوم المخفي”؟
تكمن فعالية هذه الخاصية في قدرتها على حفظ المحتوى الشخصي أو الحساس ضمن “الألبوم المخفي” المخصص. بمجرد إخفاء صورة أو مقطع فيديو، يتم إزالته تلقائيًا من الألبوم الرئيسي للكاميرا، ومن مكتبة الصور، وكافة الألبومات الأخرى، وحتى من ميزة “الذكريات” ونتائج البحث. وبذلك، يظل هذا المحتوى غير مرئي تمامًا في جميع أقسام تطبيق الصور باستثناء المجلد المؤمّن، وذلك وفقًا لما أورده موقع “توماس جايد” المتخصص.
سهولة الاستخدام والمرونة في الإدارة
تتميز هذه الميزة بكونها سهلة الاستخدام ومرنة للغاية. يمكن للمستخدم إخفاء صورة أو مقطع فيديو واحد، أو حتى مجموعة من العناصر دفعة واحدة، من خلال خيارات بسيطة ومباشرة داخل تطبيق “الصور”. يتم ذلك إما بفتح العنصر المراد إخفاؤه واختيار “إخفاء” من قائمة الإعدادات، أو باستخدام خاصية التحديد المتعدد لتسريع العملية، مما يمنح المستخدم تحكمًا كاملاً وسريعًا في محتواه الخاص.
استرجاع المحتوى متى شئت
ولضمان توازن مثالي بين الحماية وسهولة الاستخدام، تتيح شركة آبل إمكانية استرجاع الصور ومقاطع الفيديو المخفية في أي وقت. يمكن للمستخدم ببساطة الدخول إلى قسم “مخفي” داخل التطبيق بعد اجتياز التحقق الأمني، ثم اختيار “إظهار” لإعادة المحتوى إلى موقعه الأصلي في المكتبة. هذه المرونة تعزز من قدرة المستخدم على إدارة خصوصيته الرقمية بكفاءة عالية.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا










اترك التعليق