متظاهرون عراقيون يحرقون صورة للرئيس الأمريكي دونالد ترمب قرب السفارة الأمريكية في بغداد.
السياسة

احتجاجات حاشدة في بغداد رفضاً للتدخلات الأمريكية في تشكيل الحكومة العراقية

حصة
حصة
Pinterest Hidden

شهدت العاصمة العراقية بغداد، يوم الخميس، تجمعات حاشدة لمئات المواطنين في محيط السفارة الأمريكية، وذلك للتعبير عن رفضهم القاطع لما اعتبروه تدخلاً خارجياً في الشأن السياسي الداخلي للبلاد. وقد تزامنت هذه الاحتجاجات مع تعزيزات أمنية مكثفة في المنطقة الخضراء المحصنة.

خلفية الاحتجاجات: تصريحات ترمب المثيرة للجدل

تأتي هذه التحركات الشعبية في أعقاب تصريحات حديثة للرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترمب، والتي هدد فيها بوقف كافة أشكال الدعم المالي والعسكري عن العراق. وربط ترمب استمرار هذا الدعم بعدم تولي المرشح نوري المالكي منصب رئاسة الوزراء، وهو ما وصفته الأوساط الشعبية العراقية بأنه تجاوز صارخ على السيادة الوطنية للبلاد.

صوت الشارع العراقي: تأكيد على السيادة الوطنية

رفع المتظاهرون لافتات وشعارات تؤكد على حق الشعب العراقي في اتخاذ قراراته السياسية بشكل مستقل، معربين عن استيائهم الشديد من ممارسة الضغوط الخارجية في مرحلة حساسة من تاريخ العراق السياسي. وفي هذا السياق، صرح أحد المشاركين في الاحتجاجات قائلاً: “نريد أن نوصل رسالة واضحة بأن الكيل قد طفح، ولن نسمح بأي تدخل خارجي في خياراتنا مجدداً. الشعب العراقي هو صاحب الحق الوحيد في اختيار قادته”.

تداعيات محتملة على العلاقات العراقية-الأمريكية

يحذر مراقبون سياسيون من أن هذا النمط من التصريحات الصادرة عن الإدارة الأمريكية قد يسهم في تعميق الشرخ بين بغداد وواشنطن، ويزيد من تعقيد المشهد السياسي الداخلي في العراق. وبينما تلتزم بعض الأطراف الرسمية الصمت حيال هذه التطورات، فإن التصعيد في الشارع يدفع باتجاه ضرورة إيجاد آليات تضمن التعاون الدولي مع العراق دون المساس بالأسس الديمقراطية لعمليته السياسية واستقلالية قراره الوطني.


للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة

اترك التعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *