شهدت جماعة بني ليث، التابعة لقيادة بني حسان بإقليم تطوان، وضعاً صعباً جراء التساقطات المطرية الغزيرة التي تضرب المنطقة منذ أيام. تسببت هذه الأمطار في انقطاع شامل للتيار الكهربائي عن الجماعة بأكملها، مما فاقم من معاناة ساكنتها التي تعيش عزلة متزايدة في ظل هذه الظروف الجوية القاسية.
انقطاع دام ومخلفات قاسية على الحياة اليومية
أفاد سكان محليون لجريدة “العمق” بأن عشرات الدواوير التي تشكل جماعة بني ليث تعيش في ظلام دامس منذ مساء يوم الثلاثاء. وحتى مساء اليوم الأربعاء، لم تتمكن الشركة الجهوية متعددة الخدمات المكلفة بتدبير قطاعي الماء والكهرباء من إعادة الخدمة، مما أثر بشكل مباشر على جودة الحياة اليومية للأسر. وقد تسبب هذا الانقطاع الطويل في معاناة خاصة للمرضى الذين يعتمدون على الأجهزة الكهربائية، بالإضافة إلى تعطل الأنشطة الأساسية وتوقف العديد من الخدمات.
فيضانات وعزلة طرقية تزيد الطين بلة
تزامنت أزمة انقطاع الكهرباء مع تساقطات مطرية استثنائية القوة، أدت إلى حدوث فيضانات واسعة النطاق وغمر العديد من القناطر والمسالك الطرقية. وقد شلت هذه الظروف حركة السير في عدة مقاطع طرقية داخل النفوذ الترابي للجماعة، مما زاد من عزلة بعض الدواوير وصعّب بشكل كبير وصول السكان إلى المراكز الحيوية والخدمات الأساسية. ويأتي هذا في ظل غياب أي بدائل مؤقتة أو حلول استعجالية، ما فاقم من معاناة الأسر المتضررة بشكل كبير.
مطالب عاجلة بتدخل السلطات وتدابير استباقية
في ظل هذا الوضع المتأزم، يوجه سكان جماعة بني ليث نداءً عاجلاً إلى الشركة الجهوية متعددة الخدمات والسلطات المحلية للتدخل الفوري. وتتركز مطالبهم على إصلاح الأعطاب التقنية التي تسببت في انقطاع التيار الكهربائي وإعادته في أقرب الآجال الممكنة. كما يشددون على ضرورة اتخاذ تدابير استباقية ووقائية لتفادي تكرار مثل هذه الانقطاعات مستقبلاً، خاصة مع تزايد وتيرة التقلبات المناخية التي باتت تشهدها المنطقة.
من جانبها، دعت فعاليات محلية إلى تسريع وتيرة عمليات صيانة الشبكة الكهربائية في المنطقة وتعزيز البنيات التحتية لتكون أكثر مقاومة للظروف الجوية القاسية، بما يضمن استمرارية الخدمات الأساسية للساكنة ويحد من تداعيات الكوارث الطبيعية على حياة المواطنين.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا










اترك التعليق