تشير التطورات الأخيرة إلى استكمال جيش الاحتلال الإسرائيلي استعداداته لفتح معبر رفح البري في الأيام القادمة، وذلك وفقاً لمصادر مطلعة نقلتها صحيفة “هآرتس”. يأتي هذا التحرك وسط ترقب كبير لحركة الأفراد والبضائع من وإلى قطاع غزة.
توقعات حركة المسافرين
تفيد التقديرات الأولية بأنه من المتوقع السماح بدخول حوالي 150 شخصاً يومياً إلى قطاع غزة، بينما يُتوقع أن يغادر عدد أكبر من الأفراد القطاع عبر المعبر. هذه الأرقام تعكس الحاجة الملحة لتسهيل حركة السكان في ظل الظروف الراهنة التي يمر بها القطاع.
ملف المرضى والموافقات
في سياق متصل، حصلت قائمة مبدئية تضم حوالي 200 مريض ومرافقيهم على موافقات من الجانب الإسرائيلي لتلقي العلاج خارج القطاع. ومع ذلك، فإن تنفيذ هذه الموافقات مرهون بفتح المعبر واستكمال كافة الترتيبات الأمنية والرقابية اللازمة. وقد صرح الدكتور محمد زقوت، مدير منظومة المستشفيات في غزة، بأن التقديرات تشير إلى إمكانية خروج نحو 50 مريضاً يومياً، لكنه أكد أن الموافقة النهائية لم تصدر بعد.
إدارة المعبر والرقابة الدولية
تتواصل الاستعدادات النهائية لافتتاح تدريجي للمعبر، حيث من المرجح أن تتولى لجنة تكنوقراطية إدارته، بالتنسيق مع السلطة الفلسطينية. ومن المتوقع أن تشرف بعثة رقابية دولية تضم شخصيات أوروبية على سير العمل في المعبر، لضمان الشفافية والحيادية.
أفاد أعضاء في اللجنة التكنوقراطية أن التوجه الحالي يشير إلى افتتاح المعبر يوم الأربعاء، ما لم تظهر أي عوائق إسرائيلية جديدة. ومع ذلك، لا يزال الغموض يكتنف الموعد النهائي للافتتاح، وكذلك آلية دخول أعضاء اللجنة، وما إذا كان دورهم سيقتصر على الجانب المصري من المعبر في المرحلة الأولى.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا









اترك التعليق