مع الكشف عن الملصق الرسمي للجزء الثاني من مسلسل “رحمة”، تحول اهتمام الجمهور والنقاد على حد سواء نحو التغيير الجوهري في طاقم البطولة. فقد أثار ظهور الفنانة سناء عكرود في دور البطولة بدلاً من الفنانة منى فتو موجة من التساؤلات، ليصبح محور النقاش ليس حول تطورات القصة المنتظرة، بل حول هوية الشخصية الرئيسية التي ستقود أحداث الموسم الجديد.
جدل استبدال البطلة: منى فتو وسناء عكرود
يتمركز الجدل الأساسي حول قرار استبدال الفنانة منى فتو، التي جسدت شخصية “رحمة” في الجزء الأول، بالفنانة سناء عكرود. يرى قطاع واسع من الجمهور أن النجاح الباهر الذي حققه الموسم الأول ارتبط بشكل وثيق بالأداء المتميز والملامح التي قدمتها منى فتو. فقد تفاعل المشاهدون بعمق مع تفاصيل الحكاية وانفعالات الشخصية، مما خلق ارتباطًا عاطفيًا قويًا يصعب فكه.
تحدي ذاكرة الجمهور
يجد الجمهور الذي عاش تجربة الجزء الأول بكل تفاصيلها صعوبة بالغة في تقبل شخصية “رحمة” بوجه مختلف، معتبرين أن غياب منى فتو قد يفقد العمل جزءًا من استمراريته العاطفية والفنية. هذا التحدي يضع صناع العمل أمام مسؤولية كبيرة لإقناع المشاهدين بالرؤية الجديدة وتقديم أداء يعوض الارتباط السابق.
سناء عكرود: إضافة نوعية أم تحدي صعب؟
في المقابل، يدافع البعض عن قدرة الفنانة سناء عكرود على تقديم إضافة نوعية للعمل، مستندين إلى خبرتها وموهبتها الفنية. إلا أن المقارنة تظل قائمة ومستمرة في أذهان المشاهدين. يبقى السؤال الأبرز الذي يطرح نفسه بقوة: هل سينجح الجزء الثاني من مسلسل “رحمة” في فك ارتباط الجمهور بالشخصية التي قدمتها منى فتو، أم أن “ذاكرة المشاهد” ستظل عائقًا أمام تقبل هذا التحول الجريء؟
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا









اترك التعليق