المدرب جوزيه مورينيو يقود بنفيكا ضد فريقه السابق ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا.
الرياضة

قمة دوري أبطال أوروبا: بنفيكا يستضيف ريال مدريد في مواجهة حاسمة بقيادة مورينيو

حصة
حصة
Pinterest Hidden

تتجه أنظار عشاق كرة القدم الأوروبية مساء الأربعاء إلى ملعب “النور” في لشبونة، حيث يستعد نادي بنفيكا البرتغالي لاستضافة العملاق الإسباني ريال مدريد في مواجهة حاسمة ضمن الجولة الختامية من دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا. تحمل هذه المباراة أهمية مضاعفة، ليس فقط لتأثيرها المباشر على مصير الفريقين في البطولة، بل لكونها تشهد عودة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو لمواجهة فريقه السابق، ريال مدريد، في لقاء يكتنفه الكثير من الترقب والإثارة.

تفاصيل المواجهة

  • المباراة: بنفيكا ضد ريال مدريد
  • البطولة:دوري أبطال أوروبا
  • المكان: ملعب دا لوز، لشبونة، البرتغال
  • التاريخ: الأربعاء، 27 يناير 2026
  • التوقيت: 20:00 بتوقيت غرينتش
  • المتابعة: تغطية شاملة على الجزيرة رياضة تبدأ من الساعة 17:00 بتوقيت غرينتش، بالإضافة إلى التغطية النصية المباشرة.

رهانات عالية ومصير أوروبي

يصل الفريقان إلى هذه الجولة الحاسمة وهما في أمس الحاجة للفوز لتحقيق أهدافهما المتباينة. فبينما يسعى ريال مدريد لتأمين تأهله التلقائي إلى دور الستة عشر، يواجه بنفيكا شبح الإقصاء التام من جميع المسابقات القارية هذا الموسم، مما يجعل هذه المباراة بمثابة الفرصة الأخيرة له للحفاظ على آماله الأوروبية.

طموحات ريال مدريد في دوري الأبطال

على الرغم من الموسم المضطرب الذي شهده ريال مدريد، بما في ذلك إقالة المدرب تشابي ألونسو بعد سبعة أشهر فقط، إلا أن الفريق الملكي لا يزال يمتلك القدرة على المنافسة بقوة على ثنائية الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا. في الليغا، يلاحق “الميرينغي” برشلونة بفارق ضئيل، بعد أن اعتلى الصدارة لفترة وجيزة بفوزه على فياريال قبل أن يستعيد غريمه التقليدي المركز الأول. وفي دوري الأبطال، قد يكون التعادل كافياً لضمان التأهل التلقائي إلى دور الستة عشر، لكن الفوز وحده هو ما سيضمن لهم ذلك بشكل قاطع.

تحدي بنفيكا في البطولة القارية

بالنسبة لبنفيكا، الفوز هو أمر حتمي ولا بد منه، لكنه قد لا يكون كافياً لضمان مكان في الأدوار الإقصائية نظراً للمسار الصعب الذي مر به العملاق البرتغالي هذا الموسم. يحتل النادي حالياً المركز التاسع والعشرين من أصل 36 فريقاً مشاركاً، متخلفاً بنقطتين عن مراكز التأهل الستة عشر المؤهلة للأدوار الإقصائية. كما أن فارق الأهداف السلبي (-4) يشكل عائقاً إضافياً أمام بنفيكا في سعيه لتجاوز خمسة فرق وتجنب الإقصاء من المسابقة. محلياً، لم يتعرض الفريق لأي هزيمة حتى الآن، لكنه تعادل في ست مباريات أكثر من المتصدر بورتو، الذي يتفوق عليه بعشر نقاط وهو الآخر لم يهزم.

نظام التأهل من دور المجموعات

يتأهل أول ثمانية فرق مباشرة إلى دور الستة عشر، بينما تخوض الفرق الستة عشر التالية مباريات فاصلة من ذهاب وإياب. أما الفرق الاثنا عشر الأخيرة، والتي يعد بنفيكا حالياً واحداً منها، فتخرج من جميع المسابقات القارية لهذا الموسم. يحتل ريال مدريد حالياً المركز الثالث برصيد 15 نقطة، لكن الفرق العشرة التي تليه مباشرة لديها فرصة للوصول إلى 16 نقطة، مما قد يتسبب في تراجع كبير لـ “لوس بلانكوس” في حال الخسارة، بينما سيجعلهم التعادل في انتظار نتائج المباريات الأخرى.

عودة مورينيو: تاريخ حافل مع ريال مدريد

قاد المدرب جوزيه مورينيو، الذي سبق له تدريب تشيلسي وإنتر ميلان ومانشستر يونايتد، ريال مدريد لمدة ثلاثة مواسم بعد تعيينه في مايو 2010. جاء ذلك بعد نجاحات هائلة حققها مع بورتو وتشيلسي وإنتر ميلان، حيث فاز بدوري أبطال أوروبا مع الأول والأخير، وحقق أول لقب للدوري الإنجليزي الممتاز لتشيلسي منذ 40 عاماً. تولى مورينيو تدريب بنفيكا في سبتمبر الماضي، خلفاً لبرونو لاج، بعد بداية بطيئة للموسم.

سجل مورينيو وإنجازاته مع ريال مدريد

في موسمه الأول مع ريال مدريد، حل مورينيو ثانياً خلف برشلونة، على الرغم من تصدر كريستيانو رونالدو لقائمة هدافي الدوري الإسباني برصيد 40 هدفاً. في الموسم التالي، سجل ليونيل ميسي 50 هدفاً، لكن الثنائي البرتغالي في ريال مدريد هو من احتفل بلقب الدوري الأول للنادي منذ ثلاث سنوات، بعد أن كان برشلونة قد توج باللقب في المواسم الثلاثة التي سبقت. انتهت فترة مورينيو في البرنابيو في الموسم الذي تلاه، عندما فاز برشلونة باللقب بفارق 15 نقطة، وهو أكبر فارق نقاط في تاريخ المسابقة.

تاريخ الألقاب الأوروبية: ريال مدريد وبنفيكا

يعتبر ريال مدريد صاحب الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بلقب دوري أبطال أوروبا، حيث توج باللقب 15 مرة، كان آخرها في عام 2024. أما بنفيكا، فقد رفع الكأس المرموقة في مناسبتين متتاليتين. في ما اعتبر العصر الذهبي لبنفيكا، ساعد الأسطورة البرتغالية أوزيبيو الفريق على الفوز على برشلونة عام 1961، وعلى ريال مدريد عام 1962. في تلك المباراة النهائية عام 1962، لم يتمكن الهاتريك الذي سجله أسطورة المجر فيرينك بوشكاش من إنقاذ ريال مدريد، حيث فاز بنفيكا بنتيجة 5-3، وشهدت المباراة تسجيل أوزيبيو لهدفين.

آخر المواجهات المباشرة

لم يلتقِ العملاقان الأوروبيان منذ 17 مارس 1965، عندما فاز ريال مدريد بنتيجة 2-1 في مدريد. لم يكن ذلك الفوز كافياً لقلب نتيجة المواجهة الإقصائية بعد أن كان بنفيكا قد فاز في مباراة الذهاب بنتيجة 5-1 في لشبونة قبل ثلاثة أسابيع. هذا هو اللقاء الرابع فقط بين اثنين من أكبر الأندية في إسبانيا والبرتغال، حيث يتفوق بنفيكا في المواجهات المباشرة بنتيجة 2-1، علماً بأن أول لقاء بينهما كان في نهائي مايو 1962.

أخبار الفريقين والتشكيلات المتوقعة

أخبار بنفيكا

يغيب عن صفوف بنفيكا بسبب الإصابة كل من ألكسندر باه، صامويل سواريس، دودي لوكيباكيو، وهنريكي أراوخو. يقترب ريتشارد ريوس من العودة، لكن هذه المباراة قد تأتي مبكراً جداً بالنسبة له. كما أن سيدني لوبيز كابرال ورافا سيلفا، اللذين وصلا في فترة الانتقالات الشتوية، غير مؤهلين للمشاركة.

التشكيلة المتوقعة لبنفيكا (4-2-3-1): تروبين؛ ديديتش، أراوخو، أوتاميندي، دال؛ أورسنيس، بارينيتشيا؛ بريستياني، باريرو، سوداكوف؛ بافليديس.

أخبار ريال مدريد

يستقبل ريال مدريد عودة أوريلين تشواميني، الذي غاب عن فوز السبت الماضي ضد فياريال بسبب الإيقاف. يعاني الفريق الإسباني من نقص في الخط الخلفي بسبب إصابات ترينت ألكسندر-أرنولد (الفخذ)، أنطونيو روديغر (الركبة)، إيدير ميليتاو وفيرلاند ميندي (أوتار الركبة).

التشكيلة المتوقعة لريال مدريد (4-3-3): كورتوا؛ فالفيردي، أسينسيو، هويسن، كاريراس؛ تشواميني، بيلينغهام، غولر؛ ماستانتونو، مبابي، فينيسيوس.


للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة

اترك التعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *