شهدت العلاقات المغربية السنغالية تأكيداً جديداً على عمقها ومتانتها، وذلك على لسان شخصيات رفيعة المستوى من البلدين، في سياق يجمع بين التعاون الثنائي المكثف وتطورات رياضية ووطنية متفرقة.
تأكيد على عمق العلاقات المغربية السنغالية
في تصريحات أدلى بها من العاصمة الرباط، أكد السيد عثمان سونكو، رئيس الوزراء السنغالي، أن أي “انزلاقات” قد تحدث في الملاعب الرياضية لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تتحول إلى خلافات سياسية تمس بالعلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع بين المغرب والسنغال. هذا التصريح يأتي ليؤطر طبيعة التحديات العابرة التي قد تطرأ، ويضعها في سياقها الصحيح بعيداً عن أي تسييس.
وفي السياق ذاته، شدد رئيس الحكومة المغربية، السيد عزيز أخنوش، على أن الروابط المتينة بين المملكة المغربية وجمهورية السنغال أعمق من أن تتأثر بأي حادث عابر، مؤكداً على استمرارية الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
وقد تجسد هذا التقارب في التوقيع على 17 اتفاقية تعاون ثنائي شملت قطاعات حيوية ومتنوعة، أبرزها الفلاحة والصناعة والتعليم، مما يعكس الإرادة المشتركة لتعزيز التنمية المستدامة والتبادل المعرفي والاقتصادي بين الرباط وداكار.
مستجدات رياضية: تفاؤل وتوضيحات
على الصعيد الرياضي، أبدى المدرب الفرنسي هيرفي رونار، الذي يحظى بشعبية واسعة في المغرب، تفاؤلاً كبيراً بمستقبل كرة القدم المغربية، مؤكداً أنه “لا داعي للقلق بشأن الأمة المغربية، فالمنتخب المغربي سيفوز بـ”الكان” قريباً”. هذه التصريحات جاءت لتبعث رسائل طمأنة للجماهير المغربية الشغوفة بكرة القدم.
وفي تطور آخر يخص الشأن الكروي، حسم خبراء في القانون الرياضي الجدل الدائر حول إمكانية سحب لقب كأس إفريقيا للأمم من السنغال، مؤكدين أن الشكوك التي أثيرت في هذا الصدد لا تستند إلى أساس قانوني متين، قاطعين بذلك الشك باليقين.
أما بخصوص استضافة الأحداث الكروية الكبرى، فقد أكدت مدينة لوزان السويسرية أن نهائي كأس العالم 2030 سيقام في إسبانيا، في إشارة قد تُفهم على أنها تنازل من المغرب عن استضافة هذا الحدث الكبير بشكل منفرد، ضمن ملف الترشح المشترك.
قضايا وطنية متنوعة
على الصعيد الداخلي، تشهد مدينة الدار البيضاء استعدادات أمنية مكثفة وغير مسبوقة، وذلك استعداداً لوصول الملك محمد السادس إلى منطقة درب السلطان، خاصة بعد الأمطار الغزيرة التي شهدتها المدينة مؤخراً. وتتزامن هذه الاستعدادات مع أجواء بحرية مضطربة، حيث تتلاطم أمواج قوية وتضرب رياح عاتية السواحل القريبة من مسجد الحسن الثاني.
وفي خبر سار يعكس التعافي المائي، كشفت تقارير عن انتعاشة مائية كبرى في البلاد، حيث حققت قائمة من السدود المغربية نسبة ملء بلغت 100%، مما يبشر بموسم فلاحي واعد ويطمئن بشأن الموارد المائية للمملكة.
وفي قضية أخرى، نفى “الشاوني” بشكل قاطع حصوله على مبلغ “المليار” المتداول، متوعداً باللجوء إلى القضاء للدفاع عن سمعته وتوضيح الحقائق.
إعلام سنغالي يعترف بالاعتماد على الآلة الإعلامية الجزائرية
في سياق متصل بتأثير الإعلام على العلاقات الدولية، أقر إعلاميون سنغاليون، في ما وصف بـ”الدعاية بالوكالة”، باعتمادهم على الآلة الإعلامية الجزائرية في تناول بعض القضايا المتعلقة بالمغرب، وهو ما يثير تساؤلات حول حيادية ومصداقية بعض التغطيات الإعلامية.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا









