أزمة الصرف الصحي إنزكان
المجتمع

أزمة الصرف الصحي في إنزكان: شوارع بوزكار تحت وطأة التلوث وتهديد الصحة العامة

حصة
حصة
Pinterest Hidden

تتجدد معاناة سكان شارع IN176 بحي الجرف بمنطقة بوزكار بإنزكان، والأزقة المجاورة، جراء تكرار طفح مياه الصرف الصحي. هذا الوضع يثير تساؤلات جدية حول فعالية التدبير المحلي لهذا المرفق الحيوي، ويضع مسؤولية الجهات المعنية تحت المجهر.

شكاوى متكررة وحلول مؤقتة

وفقًا لمعطيات محلية، فقد وجه السكان عدة مراسلات إلى رئيس جماعة إنزكان والشركة الجهوية المتعددة الخدمات المسؤولة عن التدبير، غير أن هذه الشكايات لم تسفر عن حلول جذرية. بل اقتصرت الاستجابة على تدخلات موسمية لا تتعدى معالجة الأعراض، وهو ما يصفه المتضررون بـ “إطفاء الاحتقان” دون معالجة الأسباب الحقيقية.

يؤكد المتضررون أن فرق التدخل تقتصر على شفط المياه العادمة، دون التطرق إلى الأسباب الجذرية للمشكلة، مما يؤدي إلى عودة طفح المياه في ظرف وجيز. هذا التعامل يوحي بأن معاناة السكان تُعامل كخلل عابر لا يستدعي معالجة شاملة.

تداعيات بيئية وصحية خطيرة

لقد خلف هذا الوضع استياءً واسعًا وسط الساكنة، في ظل ما تشكله المياه الراكدة من مخاطر صحية جمة، تشمل انتشار الأوبئة والروائح الكريهة وتكاثر الحشرات. فضلاً عن ذلك، تهدد التسربات المستمرة سلامة البنية التحتية للمنازل، في غياب تحرك فعال يتناسب مع حجم الأضرار.

دعوات للتحقيق والمساءلة

تشير المصادر ذاتها إلى أن المشكل لم يعد مقتصرًا على شارع واحد، بل امتد ليشمل عدة أزقة مجاورة، مما يؤكد أن الأمر يتعلق بخلل هيكلي في شبكة الصرف الصحي، يتجاوز مجرد الانسدادات العابرة. هذا يستدعي تدخلًا عاجلًا وشاملًا بدل الاستمرار في سياسة الحلول المؤقتة.

وأمام هذا التفاقم، تطالب الساكنة بفتح تحقيق تقني معمق ومستقل، ومحاسبة المقصرين عن هذا الإهمال، وتسريع إيجاد حل نهائي يعيد الاعتبار لحقهم في بيئة صحية وخدمات عمومية ذات جودة تحترم كرامة المواطن.

يبقى السؤال مطروحًا: هل ستتحرك الجهات المسؤولة بجدية قبل تفاقم الأزمة وتحولها إلى كارثة صحية، أم سيستمر هذا الوضع المقلق؟


للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة

اترك التعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *