اكتشافات بومادين المعدنية
الاقتصاد

مشروع بومادين: اكتشافات واعدة من الفضة والذهب تعزز مكانة المغرب التعدينية

حصة
حصة
Pinterest Hidden

أعلنت شركة Aya Gold & Silver عن نتائج استكشافية أولية واعدة لمشروع بومادين التعديني، الواقع في منطقة الأطلس الصغير على بعد حوالي 80 كيلومترًا جنوب غرب الرشيدية. وتشير هذه النتائج، المتوقعة لعام 2025، إلى وجود مؤشرات قوية لرواسب متعددة المعادن، تشمل الفضة والذهب والرصاص والزنك، مما يعزز الآمال في مستقبل واعد للقطاع التعديني بالمملكة.

تفاصيل الاكتشافات الجيولوجية

تظهر التكوينات المعدنية في موقع بومادين على شكل عدسات وأوردة من الكبريتيدات، تتراوح عروضها بين متر واحد وأربعة أمتار، وتتميز بانحدار حاد يتجاوز 70 درجة. وقد لوحظت امتدادات محلية لهذه التكوينات تتجاوز عشرة أمتار، مما يدل على اتساع نطاق التمعدن.

وقد كشفت التحاليل المخبرية عن تركيزات معدنية مرتفعة بشكل لافت، حيث سجلت إحدى العينات 2323 جرامًا لكل طن من مكافئ الفضة على امتداد 15 مترًا. وتضمنت هذه العينة نسبًا مهمة من الذهب والفضة والزنك والرصاص، مما يؤكد القيمة الاقتصادية المحتملة لهذه الرواسب.

توسيع مناطق الاستكشاف واكتشاف هياكل جديدة

في إطار جهود الاستكشاف المستمرة، قامت الشركة بتوسيع منطقتي تزي وإيماريرن لتصلا مساحتهما إلى 2.2 كيلومتر و1.2 كيلومتر على التوالي. كما أعلنت عن اكتشاف هيكل معدني جديد يتميز بتركيزاته العالية، بالإضافة إلى منطقة ذهبية جديدة أُطلق عليها اسم “أسيريم”. هذه التوسعات والاكتشافات الجديدة تعزز بشكل كبير الإمكانات الجيولوجية لمشروع بومادين.

استراتيجية الاستكشاف والتنمية

تعتزم Aya Gold & Silver مواصلة توسيع مساحة الاستكشاف لتتجاوز 340 كيلومترًا مربعًا. وتعتمد الشركة في ذلك على تقنيات رصد فضائي متقدمة وإجراء آلاف التحاليل المخبرية، مع الالتزام بأعلى المعايير الصارمة لضمان جودة ودقة النتائج. هذا النهج الشامل يهدف إلى تحديد وتأكيد المزيد من الرواسب القابلة للاستغلال.

الآفاق الاقتصادية والاجتماعية للمشروع

يُتوقع أن يلعب مشروع بومادين دورًا محوريًا في تعزيز مكانة المغرب كمركز إقليمي رائد في إنتاج المعادن. كما يُنتظر أن يجذب استثمارات جديدة إلى المنطقة، ويدعم التنمية الاقتصادية المحلية، ويخلق فرص عمل قيمة لسكان جهة درعة تافيلالت، مما يسهم في تحقيق تنمية مستدامة وشاملة.


للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة

اترك التعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *