صورة لحفرة صرف صحي عميقة ومفتوحة بدون سياج في منطقة سكنية بدوار شعوف بمراكش، تظهر خطورة الوضع.
المجتمع

خطر يحدق بسكان دوار شعوف: حفرة صرف صحي مفتوحة تهدد السلامة والصحة بمراكش

حصة
حصة
Pinterest Hidden

إن سكان دوار شعوف بواحة سيدي إبراهيم، ضواحي مراكش، يعيشون حالة من القلق المتزايد جراء وجود حفرة عميقة مخصصة لتجميع مياه الصرف الصحي. تقع هذه الحفرة بمحاذاة التجمعات السكنية وبالقرب من طريق رئيسي يشهد حركة مرور مستمرة، مما يحولها إلى مصدر خطر حقيقي، لا سيما على الأطفال وكبار السن، في ظل غياب أدنى شروط السلامة الضرورية.

تفاصيل الخطر: عمق الحفرة وغياب إجراءات السلامة

وفقًا لمعطيات محلية، يتجاوز عمق هذه الحفرة 15 مترًا، الأمر الذي يضاعف من خطورتها بشكل كبير. ويزداد الوضع تعقيدًا بسبب ضعف الإنارة العمومية في محيط الموقع وانعدام أي سياج واقٍ أو إشارات تحذيرية. هذه الظروف تجعل الحفرة شبه غير مرئية خلال فترات المساء والليل، مما يرفع من احتمالية تعرض المارة ومستعملي الطريق لحوادث عرضية قد تكون وخيمة.

معاناة يومية: الروائح الكريهة وتأثيرها على الساكنة

وفي تصريح لجريدة “العمق”، أكد أحد السكان أن قرب الحفرة من المساكن والطريق يزيد من حجم المخاطر، خاصة مع تردد الأطفال على المكان واستخدام كبار السن للمسالك المجاورة بشكل يومي. وأضاف أنهم يعيشون معاناة حقيقية مع الروائح الكريهة وانتشار الحشرات التي تصل إلى منازلهم، مما يشكل خطرًا داهمًا على صحتهم وسلامتهم.

تحذيرات من تداعيات بيئية وصحية

من جانبه، أشار الفاعل الجمعوي بواحة سيدي إبراهيم، أيوب البازي، إلى أن خطورة هذه الحفرة لا تقتصر على السلامة الجسدية فحسب، بل تمتد لتشمل مخاطر صحية وبيئية جسيمة. فالتجمع الراكد لمياه الصرف الصحي يؤدي إلى انبعاث الروائح الكريهة وتكاثر الحشرات، وهو ما يثير مخاوف الساكنة من تأثيرات سلبية محتملة على صحتهم، خصوصًا الفئات الهشة كالأطفال وكبار السن.

دعوات عاجلة للتدخل وتوفير الحماية

طالب الفاعل الجمعوي ذاته، إلى جانب ساكنة دوار شعوف، باتخاذ إجراءات مستعجلة وحاسمة. وتشمل هذه الإجراءات نقل الحفرة بعيدًا عن المساكن قدر الإمكان، أو على الأقل تغطيتها وتسييجها بشكل محكم، مع وضع إشارات تحذيرية واضحة، وذلك بما ينسجم مع معايير وشروط السلامة العامة لضمان حماية أرواح وممتلكات المواطنين.


للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة