أكد نعيم قاسم، نائب الأمين العام لجماعة حزب الله اللبنانية، اليوم الاثنين، أن الجماعة لن تقف موقف الحياد تجاه أي تهديدات أمريكية موجهة لطهران، خاصة تلك التي تستهدف المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي. يأتي هذا التصريح في خضم تصاعد التوترات بين إيران والولايات المتحدة، عقب حملة قمع عنيفة للاحتجاجات في إيران، والتي أسفرت عن سقوط آلاف الضحايا، مما دفع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى التلويح برد فعل عسكري، في حين حذرت طهران من أن أي هجوم على خامنئي سيشعل “حرباً شاملة”.
موقف حزب الله: التزام بالدفاع وعدم الحياد
في كلمة متلفزة، صرح قاسم بوضوح: “نحن معنيون بما يجري ومستهدفون بالعدوان المحتمل ومصممون على الدفاع”. وأوضح أن حزب الله سيختار التوقيت المناسب وطبيعة تدخله، سواء بالمشاركة المباشرة أو غير المباشرة، وبما يتناسب مع الظروف القائمة، مؤكداً على أن الحزب لن يلتزم الحياد في هذا الصراع المحتمل.
تحذيرات من حرب إقليمية شاملة
كشف قاسم أيضاً عن تلقي الجماعة معلومات عبر وسطاء تفيد بأن الولايات المتحدة وإسرائيل تدرسان شن هجوم على حزب الله في حال تنفيذ ضربة عسكرية ضد إيران. وحذر بشدة من أن اندلاع حرب ضد إيران قد يؤدي هذه المرة إلى اشتعال المنطقة بأكملها، مما يشير إلى تداعيات أوسع وأخطر من أي صراع سابق.
تحديات الميدان وخرق الهدنة
تأتي هذه التهديدات في وقت يواجه فيه حزب الله استنزافاً كبيراً لقواه خلال عام 2024، نتيجة للقتال المستمر عبر الحدود مع إسرائيل، والذي خاضته الجماعة تحت شعار دعم الفلسطينيين في غزة. وعلى الرغم من التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان في عام 2024 بوساطة أمريكية، إلا أن التوتر لا يزال قائماً، مع تبادل الطرفين للاتهامات المتواصلة بخرق بنود الاتفاق، مما يجعل الجبهة اللبنانية عرضة للانفجار في أي لحظة.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا










اترك التعليق