صورة للممثل أنس بسبوسي وزوجته تثير الجدل حول طلاقهما
المجتمع

جدل واسع يحيط بطلاق “الكاطورز” بعد عام من الزواج: تفاصيل متناقضة وحالة صحية طارئة

حصة
حصة
Pinterest Hidden

شهدت منصات التواصل الاجتماعي في المغرب موجة واسعة من الجدل والتساؤلات خلال الساعات الماضية، إثر تطورات متناقضة ومفاجئة تتعلق بالوضع العائلي للممثل المغربي أنس بسبوسي، المعروف فنياً بلقب “الكاطورز”. القصة التي بدأت بأجواء احتفالية، سرعان ما تحولت إلى حلقة من الغموض والترقب.

بداية القصة: احتفال ومؤشرات استقرار

انطلقت الأحداث عندما قامت زوجة الفنان بنشر صورة عبر خاصية “الستوري” على حسابها الرسمي في “إنستغرام”. الصورة، التي جمعتها بـ”الكاطورز” ومولودهما الجديد، جاءت مباشرة بعد وضعها لطفلهما الأول، لترسم بذلك مشهداً يوحي باستقرار العلاقة الزوجية وبداية فصل جديد في حياتهما الأسرية. هذا الانطباع تعزز أكثر عندما نشرت الزوجة، في اليوم التالي، صوراً أخرى توثق لحظات خطوبتهما وزواجهما، وهو ما اعتبره العديد من المتابعين بمثابة رد غير مباشر على الشائعات التي كانت تلاحق الثنائي مؤخراً.

إعلان الطلاق الصادم

لم يدم هذا الهدوء طويلاً، فبعد ساعات قليلة من هذه المنشورات الإيجابية، فاجأ أنس بسبوسي جمهوره بخروج مقتضب عبر “ستوري” خاصة به، أعلن فيها بشكل صريح وواضح عن طلاقه، مؤكداً انتهاء العلاقة الزوجية. هذا الإعلان جاء دون الخوض في أي تفاصيل حول الأسباب التي أدت إلى الانفصال أو التوقيت الدقيق لوقوعه، مما أحدث حالة من الارتباك والتساؤلات لدى المتابعين، خاصة في ظل التناقض الصارخ مع ما نشرته زوجته قبلها بساعات معدودة.

تطورات مفاجئة: بث مباشر ملغى ودخول للمستعجلات

في خضم هذا الجدل المتصاعد، دخلت زوجة “الكاطورز” على الخط مجدداً، معلنة عبر “ستوري” جديدة عن عزمها إجراء بث مباشر في حدود الساعة السابعة مساءً، واعدة بالكشف عن “كل الحقيقة” وتقديم معطيات مدعومة بالأدلة. هذا الإعلان زاد من منسوب الترقب لدى الرأي العام الافتراضي، الذي كان ينتظر بفارغ الصبر ما ستكشفه من تفاصيل.

إلا أن البث المباشر لم يتم في موعده المحدد. فقد نشرت المعنية بالأمر “ستوري” لاحقة أوضحت فيها أنها نُقلت إلى المستعجلات بسبب وضعها الصحي الطارئ، وهو ما حال دون ظهورها كما كان مبرمجاً. اكتفت الزوجة بطمأنة متابعيها على حالتها الصحية دون تقديم أي توضيحات إضافية حول طبيعة الوعكة أو مصير العلاقة الزوجية.

غموض يلف مصير العلاقة

بين إعلان الطلاق المفاجئ من طرف أنس بسبوسي، وتوثيق الزوجة للحظات الولادة السعيدة ثم دخولها للمستعجلات، تتواصل حالة الغموض التي تلف حقيقة ما يجري داخل هذه العلاقة. يبقى الرأي العام في انتظار أي توضيح رسمي أو خروج إعلامي يضع حداً لهذا التناقض في المعطيات، التي تحولت في وقت وجيز إلى إحدى أكثر القضايا تداولاً واهتماماً على منصات التواصل الاجتماعي المغربية.


للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة

اترك التعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *