أكد المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، توم باراك، أن أي حكومة تُنصبها إيران في العراق لن تتمكن من تحقيق تطلعات الشعبين العراقي والسوري نحو مستقبل أفضل، كما أنها لن تنجح في بناء شراكة فعالة مع الولايات المتحدة. جاء هذا التصريح في سياق حراك دبلوماسي مكثف يهدف إلى استقرار المنطقة.
محادثات مثمرة حول سوريا والعراق
كشف باراك، في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، عن إجرائه اتصالاً هاتفياً وصفه بـ “المثمر” مع رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني، مسعود بارزاني. تركزت المحادثات على الوضع الراهن في سوريا، مشدداً على أهمية الحفاظ على وقف إطلاق النار وضمان وصول المساعدات الإنسانية الضرورية للمحتاجين، لا سيما في مدينة كوباني.
تحذيرات أمريكية بشأن النفوذ الإيراني
وفيما يخص الملف العراقي، أوضح المبعوث الأمريكي أن موقف واشنطن ثابت وواضح: “لن تنجح حكومة تنصبها إيران في تحقيق تطلعات العراقيين والسوريين لمستقبل أفضل، ولا في إقامة شراكة فعالة مع الولايات المتحدة”. يأتي هذا التحذير ليؤكد المخاوف الأمريكية من تزايد النفوذ الإيراني في المنطقة.
وفي السياق ذاته، كان السيناتور الأمريكي ماركو روبيو قد وجه تحذيراً سابقاً لرئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، من التداعيات المحتملة لقيام حكومة عراقية موالية لطهران على مستقبل العراق وعلاقاته مع الولايات المتحدة. وأشار روبيو إلى أن “حكومة تسيطر عليها إيران لا يمكنها أن تنجح في وضع مصالح العراق أولاً، وأن تبقي العراق بعيداً عن النزاعات الإقليمية، أو أن تعزز الشراكة ذات المنفعة المتبادلة بين الولايات المتحدة والعراق”.
تطورات إقليمية ذات صلة
تتزامن هذه التصريحات مع دعوات إقليمية لوحدة الصف، حيث وجه المفتي العام في سوريا، الشيخ أسامة الرفاعي، دعوة إلى علماء الدين الأكراد وأبناء الشعب الكردي، مؤكداً على أهمية وحدة الكلمة والتمسك برابطة الدين. كما شهدت الفترة الماضية زيارة نواب من كردستان العراق إلى مناطق سيطرة “قسد” في شمال شرق سوريا، مما يعكس حراكاً سياسياً ودبلوماسياً متواصلاً في المنطقة.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا









