في عملية أمنية استباقية، أعلنت السلطات الهندية عن ضبط كمية هائلة من المتفجرات تناهز 10 أطنان في ولاية راجستان، وذلك عشية الاحتفالات بيوم الجمهورية الهندية. تأتي هذه العملية في إطار جهود مكثفة لضمان الأمن العام، وقد أثارت تساؤلات حول الدوافع وراء تخزين هذه المواد الخطرة.
تفاصيل عملية الضبط
وفقاً لصحيفة “هندوستان تايمز”، تمكن فريق خاص من شرطة ناجور، بناءً على معلومات استخباراتية دقيقة، من مداهمة منزل المتهم سليمان خان في منطقة تانويل بتاريخ 25 يناير. أسفرت المداهمة عن اكتشاف كميات ضخمة من المواد المتفجرة، حيث صرح المتحدث باسم الشرطة المحلية، مريدول كاتشوا، بأن القوات عثرت على ما يقرب من 9550 كيلوغراماً من نترات الأمونيوم مخبأة في حقل يملكه المتهم.
لم تقتصر المضبوطات على نترات الأمونيوم فحسب، بل شملت أيضاً 9 صناديق من الصواعق، و15 بكرة من خيوط التفجير الزرقاء، بالإضافة إلى 9 بكرات من خيوط التفجير الحمراء، ومواد أخرى تستخدم في عمليات التفجير.
تحقيقات موسعة وشبهات حول مؤامرة أكبر
أشارت التحقيقات الأولية إلى أن المتهم سليمان خان كان يزود أصحاب المناجم بالمتفجرات. ومع ذلك، أعرب مسؤول أمني رفيع المستوى عن شكوكه في أن تكون القضية مجرد تزويد للمناجم، نظراً للكمية الهائلة من المتفجرات التي تم ضبطها. وقال المسؤول: “بالنظر إلى الكمية الكبيرة المضبوطة، نشتبه في تورطه في مؤامرة أكبر”.
تثير هذه الشكوك مخاوف جدية، خاصة وأن نترات الأمونيوم قد استخدمت سابقاً في تفجيرات كبرى، منها الانفجار الذي وقع في نوفمبر 2025 بالقرب من القلعة الحمراء في دلهي، مما يضفي بعداً أمنياً خطيراً على هذه القضية.
سوابق أمنية في راجستان
ليست هذه الواقعة معزولة في ولاية راجستان، فقد شهدت الولاية حوادث مماثلة في الفترة الأخيرة. ففي الثاني من ديسمبر، تمكنت الشرطة من مصادرة شاحنة صغيرة محملة بمتفجرات غير قانونية، كانت قادرة على إحداث دمار في محيط يصل إلى 10 كيلومترات. وفي اليوم التالي، ألقت الشرطة القبض على رجلين وضبطت بحوزتهما 150 كيلوغراماً من نترات الأمونيوم في منطقة تونك.
تؤكد هذه السوابق على التحديات الأمنية المستمرة المتعلقة بالمتفجرات في المنطقة، وتبرز أهمية اليقظة الأمنية المستمرة، خصوصاً مع اقتراب المناسبات الوطنية التي قد يستغلها البعض لزعزعة الاستقرار.
المصدر: “تاس”
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا










اترك التعليق